البحث في أخبار نيل مصر
٥٨/١٦ الصفحه ٧٦ :
وكان الفرات [الأكثر](١) من مائة ينتهى إلى بلاد الحيرة (٢) ، ونهرهن إلى هذا الوقت ، وهو يعرف
الصفحه ٨٦ : مدائنهم [٦٥]
فاقتلعها من الأرض ، ورفعها بجناحه إلى السماء ، ثم قلبها بهم ، فأتبعوا بالحجارة.
قال الله
الصفحه ١١ : مياه النيل إلى حركة الشمس والقمر فى البروج السماوية ، «بسبب النور والظلمة ،
والبدر والمحاق
الصفحه ١٣ : .
أما عن سبب هذا
الاخضرار فى ماء النيل فيرجعونه إلى لجوء الحيوانات ـ خاصة الفيلة ـ إلى البحيرات
التى فى
الصفحه ١٦ : نيل مصر ، فترجع أهميتها إلى أن المعلومات التى وردت بها توضح بجلاء أن
العلماء المسلمين لم يقفوا مكتوفى
الصفحه ٤٢ : » (١) ليمنع من وصول أحدهما إلى الآخر. ومنها قوله تعالى : (وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ)(٢) أى حاجز يمنعهم من
الصفحه ٤٥ : غير النيل ، [لكبره](٥) واستبحاره. وأشار إلى قوله تعالى : (فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِ)(٦). قال ابن عباس
الصفحه ٤٦ :
فيها](١) إلى أن يخرج من جبل القمر (٢) خلف خط الاستواء. وليس فى الدنيا نهر يصب فى بحر الروم
والصين
الصفحه ٥٠ : الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ
الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ)(٢) ، أن المراد بالمكان المبارك
الصفحه ٥٤ :
دود ، فيأتى إلى البر فينام ويفتح فاه ، فيأتى طائر فيدخل فاه ، ويلتقط ذلك
الدود ، فإذا أحس التمساح
الصفحه ٥٧ : يأتى إلى بلاد
أسوان من صعيد مصر ، وإلى هذا الموضع تصعد المراكب من فسطاط مصر. وعلى أميال من
أسوان جبال
الصفحه ٦٧ : أن يكون المقياس مثبتا إلى جانب النهر تثبيتا متينا بحيث لا يتزحزح لأى
ظروف طارئة. أيضا على كل مقياس
الصفحه ٧١ : الذى [٤٥] يجتمع](٣) فى الجو من البحر الملح إلى الغمام ، فيلقحها به. ويدل
لذلك أنك تجد ماء المطر ـ فى
الصفحه ٧٢ : .
وذكر بعض
الشيوخ فيه حكاية عجيبة فقال : إن بعض الملوك أرسل بازا (٣) أشهب خلف طائر ، فصعد إلى الجو ، وجا
الصفحه ٧٤ : من بلاد خراسان ، فإذا ورد إلى خوارزم ، تفرق
فى مواضع هناك ، ويمضى باقيه فيصب فى البحيرة التى عليها