البحث في أخبار نيل مصر
٤٩/١ الصفحه ١٠ :
أمسوس وغيرها من المدائن ، حفروا النيل حتى أجروا ماءه إليهم ، ولم يكن قبل
ذلك معتدل الجرى ، بل كان
الصفحه ٨٨ : ء الذى نبع من أصابع النبى صلى
الله عليه وسلم أفضل من ماء زمزم ، وفيه من الشفاء ما ليس فى ماء زمزم. ومع
الصفحه ٤٩ :
وكان الذى ولى
حفر خليج سردوس لفرعون [عدو الله](١) هامان (٢). وأما خليج الفيوم وخليج المنهى فإن
الصفحه ١٦ : بالآثار القديمة ، بل إنهم
بذلوا كل ما لديهم من جهد ، واجتهدوا فى ضوء ما لديهم من معلومات وإمكانات ، ولم
الصفحه ٣٨ : سدرة المنتهى فى الأرض ، لخروج الفرات والنيل من أصلها. قال : وهذا
الذى قاله غير لازم ، بل معناه أن
الصفحه ١١ : » (٢) ، فأرجعوا زيادة ماء النيل إلى المد الذى يكون فى البحر
؛ فإذا فاض ماء البحر تراجع النيل وفاض على الأراضى
الصفحه ٤٣ : عود الضمير عليهما ، وصح أن يقال : يخرج
منهما.
وقال بعضهم :
بل الصّدفة (٤) تعلو على وجه الماء منتفخة
الصفحه ٥٣ : (٦) ، وهو / المسمار ، [٢٤] فلا يوجد إلا بنيل مصر ، وهو
يأكل وبطنه كالجراب ، وليس له مخرج ، بل يتغوط من فيه
الصفحه ٧٧ : (١). فبعثوا إليه «عبد المسيح بن عمرو بن قيس بن [حيان بن
بقيلة](٢) الغسانى ، وهو / الذى [بنى](٣) القصر الأبيض
الصفحه ٤٢ :
بالآخر (٤) ، بل يشاهد كل منهما مميزا عن الآخر مسافة طويلة ، ثم
بعد ذلك يغوص بحر النيل فى الملح ولا يختلط
الصفحه ٨٠ : كلامه إنكار من أوجه : أحدهما : قوله الفرات بالعراق
وليست بالعراق ، بل هى فاصلة بين الشام والجزيرة
الصفحه ٨٧ : أنه قال : لا أحله ، ولا لمغتسل. وهو لشارب حل وبل. والبل
بكسر الباء الموحدة وباللام : الشفا. أى هو حلال
الصفحه ٩ : النيل لم تكن صحيحة ،
بل كانت تشوبها الخرافات والأساطير فى أحيان كثيرة. وقد اتضحت هذه الصورة فى
كتابات
الصفحه ٥١ : (٦) الله عز وجل فى كتابه. لأن عيسى عليه السلام ما دخل
دمشق ، ولا وطىء أرض الشام ، بل الربوة التى هى بمصر
الصفحه ١٢ : تقسيمها إلي قسمين :
أ ـ مقاييس
بنيت قبل الإسلام مثل : مقياس منف الذى ينسب إلى يوسف الصديق عليه السلام