البحث في أخبار نيل مصر
٣٠/١ الصفحه ٣٨ : .
(٥) السلسبيل : جمعها
سلاسب ، وسلاسيب. وهو الشراب السهل المرور فى الحلق لعذوبته ، والخمر ، واسم عين
فى الجنة
الصفحه ٥٤ : طرفى (٢) جناحيه ، فإذا طبق فمه عليه ضرب بهما فى سقف حلقه ،
فيفتح فاه ، فيخرج الطائر.
قال المسعودى
الصفحه ١٠ : ء أكان ذلك القصص مما ورد فى القرآن
الكريم ، أو فى الأحاديث النبوية الشريفة ، أو مما أثر عن الصحابة والسلف
الصفحه ٧ : الاهتمام
بالنيل راجعا إلى أن جميع من سكن مصر أو خالط أهلها أو زارها أو جاورها ، يعلم
تمام العلم أن النيل هو
الصفحه ١٨ : فى النقاط التالية :
أولا : تنوعت
طرقه فى النقل عن مصادره ، بين النقل الحرفى أو التلخيص لعبارة الأصل
الصفحه ١٩ : «ح» ، وأثبتنا
الفوارق فى هوامش الصفحات. اللهم إلا ما تحقق لنا من خطأ النسخة «ز» فيه ، أو سقطه
منها ، فإننا قمنا
الصفحه ٧٥ : الألف
كتاب الثانى ، العدد (٢٣٥) ، ط. الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة ١٩٩٦ م.
والتغزغز أو طوقوز
الصفحه ١١ : والقلاقل.
ومن الملاحظ
أيضا على بعض كتابات علماء المسلمين عن نهر النيل ، أنهم حاولوا إرجاع زيادة أو
نقص
الصفحه ١٦ : الأيدى فى ميدان الاستكشاف والتفسير ، سواء ما
كان متعلقا بنهر النيل ، أو ببعض الظواهر الطبيعية ، أو
الصفحه ٥١ : الربوة التى آوى إليها المسيح وأمه بمدينة البهنسا فى موضع يعرف
الآن بمسجد الديوان ، آوى به هو وأمه سبع
الصفحه ٥٥ : بخشبة أو قصبة
فعلت كذلك.
قال المسعودى :
وقد ذكرها جالينوس ، وأنها إذا جعلت على رأس من «به» (٤) صداع
الصفحه ٦٥ : بعضهم يذكر أن فى أعلى النيل برك تنقطع على
النيل فى أوان النقص فتخضر لطول مكثها ، فإذا كان أوان
الصفحه ٧٤ : الضفة الشرقية لنهر سيحون ، وقد عرفت قديما بباراب أو فاراب ، وفى الأزمنة
الحديثة باسم أترار أو أطرار
الصفحه ٧٨ : ، ص ١٢٧
ـ ١٢٨ ؛ المقريزى : الخطط ، ج ٢ ، ص ٥٠٠.
(٤) الطيلسان : ضرب
من الأوشحة يلبس على الكتف ، أو يحيط
الصفحه ٨٩ : وسلم : «لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز فى
سبيل الله ، فإن تحت البحر نارا ، وتحت النار بحرا