البحث في أخبار نيل مصر
٩٠/٣١ الصفحه ٨٦ : ، فوقع به فمات. ولما خسف (٧) بقراهم بقى موضعها بركة عظيمة ، ماؤها منتن ، وهى باقية
إلى اليوم فى بعض طرق
الصفحه ٧٦ : يومئذ فى الموضع
المعروف بالنجف (٤) فى هذا الوقت ، و [كانت](٥) تقدم هناك سفن الصين والهند ، ترد إلى ملوك
الصفحه ١٢ : الناتجة عن كل منهما.
ومن الأمور
التى يجب مراعاتها فى كل مقياس أن يكون مثبتا تثبيتا متينا إلى جانب النهر
الصفحه ٤٥ : غير النيل ، [لكبره](٥) واستبحاره. وأشار إلى قوله تعالى : (فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِ)(٦). قال ابن عباس
الصفحه ٧١ : الذى [٤٥] يجتمع](٣) فى الجو من البحر الملح إلى الغمام ، فيلقحها به. ويدل
لذلك أنك تجد ماء المطر ـ فى
الصفحه ٧٥ : بلاد [التغزغز](٣) من الترك. ومقدار جريانه إلى أن يصب فى البحر الحبشى (٤) ، مما يلى ساحل الهند
الصفحه ٥٧ : وأحجار ، يجرى النيل فى وسطها ، فلا سبيل إلى جريان السفن فيه. وهذا
الموضع فارق بين مواضع سفن الحبشة فى
الصفحه ١١ : مياه النيل إلى حركة الشمس والقمر فى البروج السماوية ، «بسبب النور والظلمة ،
والبدر والمحاق
الصفحه ٥٠ :
الدنيا (١).
وفى بعض
التفاسير فى قوله تعالى : (سُبْحانَ الَّذِي
أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ
الصفحه ٦٧ : بيان بالارتفاعات المختلفة ، وهذه الارتفاعات تقاس
بالنسبة إلى نقطة الصفر المصطلح عليها. ونقطة الصفر فى
الصفحه ٤٢ : الرجوع إلى الدنيا. والحاجز بين
البحرين حاجز قدّره (٣) ، لأن البحر العذب ينصب فى الملح ، ولا يختلط أحدهما
الصفحه ١٦ : العماد الأقفهسى». وكان أمينا فى
إسناده كل نص إلى صاحبه ، وفى كثير من الأحيان كان يذكر اسم الكتاب الذى أخذ
الصفحه ٥٥ :
قال الملاحون
إنها تبيض فى البر ، وتغطى بيضها بالرمل ، وتنزل إلى البحر فتقعد / [٢٦] له أياما
الصفحه ٤٧ :
قال ابن لهيعة
: كان لنيل مصر قطيعة على كورة مصر ؛ عشرون ومائة ألف رجل ، معهم المساحى (١) والآلة
الصفحه ٩ : (٢). ويبدو أن ذلك هو السبب فى نسبة نهر النيل إلى أنهار
الجنة ، حيث كانت النظرية السائدة فى ذلك الوقت تقول