__________________
«ومنهم» صاحب المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة ، قال يروى عن أبى بكر ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم خلقت أنا وأنت يا على من جنب الله تعالى فقال يا رسول الله ما جنب الله تعالى؟ قال : سر مكنون وعلم مخزون لم يخلق الله منه سوانا ، فمن أحبنا وفي بعهد الله ومن أبغضنا فانه يقول في آخر نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله
(٦٢) قوله تعالى : (وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ) (فصلت. الآية. ٢٩)
فممن ذكره صاحب كتاب الصراط المستقيم عن القاسم بن جندب عن ابن عباس في قوله تعالى : (رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ) ، هما الاول والثاني.
«ومنهم» عكرمة وهو من الخوارج عن ابن عباس ، قال عليهالسلام : يعنى عليا أول من يدخل الناس في مظلمتي عتيق وابن الخطاب وقرء الآية ، قال : وروى أنها لما نزلت دعاهما النبي صلىاللهعليهوسلم وقال فيكما نزلت (كما في غاية المرام ص ٤٤٤ ط طهران)
(٦٣) قوله تعالى : (وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً) (الشورى. الآية ٢٣)
فممن ذكره العلامة الآلوسى في تفسير روح المعاني (ج ٢٥ ص ٣١ ط مصر) قال ما لفظه : وقيل المراد بالحسنة المودة في قربى الرسول صلّى الله تعالى عليه وسلّم وروى ذلك عن ابن عباس والسدى.
«ومنهم» العلامة الشيخ سليمان القندوزى في ينابيع المودة (ص ١١٨ ط اسلامبول) أخرج الثعلبي بسنده عن ابن مالك عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : اقتراف الحسنة المودة لال محمد صلىاللهعليهوسلم.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
