قال المصنّف رفع الله درجته
الثامنة والستون (أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) (١) كان عليّ عليهالسلام
__________________
(١) النساء الآية ٥٩.
(١ مكرر) أورد نزول الآية الشريفة في شأن أمير المؤمنين على عليهالسلام عدة كثيرة ونحن نكتفي بسرد أسماء من وقفنا عليه حال التحرير فنقول :
«منهم» العلامة المفسر الشهير بأبى حيان الأندلسي المغربي المتوفى سنة ٧٥٦ حيث أورد نزول الآية في تفسير بحر المحيط في حق على والأئمة من أهل البيت (ج ٣ ص ٢٧٨ ط مطبعة السعادة بمصر)
«ومنهم» العلامة النيشابوري في تفسيره (ج ٥ ص ٧٩ بهامش الطبري ط الميمنية بمصر)
عن على بن أبي طالب رضى الله عنه حق على الامام أن يحكم بما أنزل الله ويؤدى الامانة فإذا فعل ذلك فحق على الرعية ان يسمعوا ويطيعوا.
«ومنهم» العلامة المير محمد صالح الكشفى الترمذي في مناقب مرتضوى (ص ٥٦ ط بمبئى بمطبعة محمدي) نقل عن ابن مردويه في المناقب عن الامام جعفر الصادق : أن المراد من اولى الأمر بالاصالة على بن أبي طالب وغيره بالتبع.
ونقل عن فخر الدين الرازي في تفسيره عن الامام جعفر الصادق عليهالسلام : أن المراد بها الأئمة الاثنا عشر وقد تقدم.
ونقل عن كشف الغمة عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : سألنا عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم عن اولى الأمر ، فقال : أولهم بعدي على ، ثم الحسن والحسين وعلى بن الحسين ومحمد بن على المعروف في التوراة بالباقر ثم موسى بن جعفر ثم على بن موسى ثم محمد بن على ثم على بن محمد ثم الحسن بن على ثم محمد بن الحسن حجة الله في أرضه
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
