__________________
«ومنهم» العلامة أبو بكر بن مؤمن الشيرازي في رسالة الاعتقاد (كما في مناقب الكاشي)
روى عن ابن عباس في قوله تعالى : (أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) ، أن هذه الآية نزلت في على عليهالسلام حيث خلفه رسول الله في المدينة فقال يا رسول الله : أتخلفني في النساء والصبيان؟ فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى حين قال اخلفني في قومي وأصلح ، فقال عزوجل : (وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ)
«ومنهم» العلامة الشيخ سليمان القندوزى في ينابيع المودة (ص ١١٦ ط اسلامبول)
روى عن المناقب بسنده عن سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت عليا صلوات الله عليه يقول : وأتاه رجل فقال : أرنى أدنى ما يكون به العبد مؤمنا وأدنى ما يكون به العبد كافرا وأدنى ما يكون به العبد ضالا ، فقال له : قد سألت فافهم الجواب : أما أدنى ما يكون به العبد مؤمنا ان يعرفه الله تبارك وتعالى نفسه فيقر له بالطاعة ويعرفه نبيه صلىاللهعليهوآلهوسلم فيقر له بالطاعة ويعرفه امامه وحجته في ارضه وشاهده على خلقه فيقر له بالطاعة قلت يا أمير المؤمنين : وان جهل جميع الأشياء الا ما وصفت ، قال : نعم إذا امر أطاع وإذا نهى انتهى ، وادنى ما يكون به العبد كافرا من زعم أن شيئا نهى الله عنه ان الله أمره به ونصبه دينا يتولى عليه ويزعم انه يعبد الله الذي أمره به وما يعبد الا الشيطان وأما أدنى ما يكون العبد به ضالا ان لا يعرف حجة الله تبارك وتعالى وشاهد على عباده الذي امر الله عزوجل عباده بطاعته وفرض ولايته ، قلت يا أمير المؤمنين صفهم لي ، قال : الذين قرنهم الله تعالى بنفسه وبنبيه ، فقال : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) ، فقلت له جعلني الله فداك أوضح لي ، فقال : الذين قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في مواضع وفي آخر خطبة يوم قبضه الله عزوجل اليه : انى تركت
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
