وأنّه كان رجلا غريبا بمكّة ، فلمّا هاجر رسول الله صلىاللهعليهوسلم قصد الهجرة ، فمنعه قريش من الهجرة ، فقال : يا معشر قريش إنّكم تعلمون أنّي كثير المال ، وإنّي تركت لكم أموالي فدعوني أهاجر في سبيل الله ولكم مالي ، فلمّا هاجر وترك الأموال أنزل الله هذه الآية ، فلمّا دخل صهيب على رسول الله صلىاللهعليهوسلم وقرء عليه الآية قال له نربح البيع ، وأكثر المفسّرين على أنّها نزلت في الزبير (١) بن عوام ومقداد بن الأسود (٢)
__________________
التيمي فأعتقه وهو صحابى مشهور ، شهد بدرا ، مات سنة ثمان وثلاثين وقيل ثمان وثمانين ٨٨ هكذا في الاستيعاب (ج ١ ص ٣١٤ طبع حيدرآباد) وفي خلاصة الخزرجي (ص ١٤٨ طبع القاهرة)
(١) هو ابن خويلد بن اسد بن عبد العزى بن قصى القرشي الأسدي أبو عبد الله امه صفية بنت عبد المطلب بن هاشم عمة رسول الله صلىاللهعليهوسلم هكذا في الاستيعاب (ج ١ ص ٢٠١ طبع حيدرآباد) وقال : انه أسلم وهو ابن خمس عشرة سنة قتل سنة ٣٦ في منصرفه من وقعة الجمل وقبره بوادي السباع من البصرة كما في خلاصة الخزرجي ص ١٠٣.
(٢) هو المقداد بن الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة الزهري وقيل في نسبه المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد البهراوى من بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ، وقيل بل هو كندى من كندة ، وقال أحمد بن صالح المصري : المقداد حضرمى وحالف أبوه كندة فينسب إليها وحالف هو بنى زهرة ، هكذا في الاستيعاب (ج ١ ص ٢٧٩ طبع حيدرآباد) إلى أن قال : ان أول من اظهر الإسلام سبعة منهم المقداد ، وكان من الفضلاء النجباء الكبار الخيار من أصحاب النبي صلىاللهعليهوسلم ونقل بسنده عنه صلىاللهعليهوسلم أنه قال انه لم يكن نبى الا اعطى سبعة نجباء ووزراء ورفقاء وانى أعطيت أربعة عشر وعد منهم المقداد ، شهد المقداد فتح مصر ومات في ارضه بالجرف ، فحمل إلى المدينة ودفن بها سنة ٣٣ ، روى عنه من كبار التابعين ، طارق بن شهاب وعبيد الله بن عدى بن الخيار وعبد الرحمن بن أبى ليلى إلى
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
