__________________
البحار ج ٩ ص ٦٦ ط الكمباني)
روى عن الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس قال : ذكر وليد بن عقبة عليا عليهالسلام عند النبي صلىاللهعليهوسلم بما يكره ، فقال : أنا أحد منه سنانا وإملاء لكتيبة غناء ، فقال له النبي صلىاللهعليهوسلم : (أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ) وروى عن محمد بن المظفر عن أحمد بن ابراهيم عن الربيع بن سلمان عن عبد الله بن صالح عن ابن لهيعة عن عمرو بن دينار عن ابن عباس في قوله تعالى : (أَفَمَنْ كانَ) ، الآية قال ابن عباس رضى الله عنه : أما المؤمن فعلى بن أبي طالب وأما الفاسق فعقبة بن معيط.
وروى عن ابن حيان عن عبد الله بن محمد عن إسحاق بن الفيض عن سلمة بن حفص عن سفيان الجريري عن حبيب بن ابى العالية عن عكرمة عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في على بن أبي طالب والوليد بن عقبة.
وروى بإسناد آخر عن حبيب مثله.
وروى عن عبد الله بن محمد بن جعفر عن إسحاق بن بنان عن حبيش بن مبشر عن عبيد الله ابن موسى عن ابن أبى ليلى عن الحكم عن ابن جبير عن ابن عباس بعين ما رواه الكلبي ونقلناه فيما مر
وروى عن الحسن بن إسحاق بن ابراهيم عن أحمد بن محمد بن أبى بكر عن أبى حاتم عن أبى عبيدة معمر بن مثنى عن يونس بن حبيب قال : سألت أبا عمرو عن تلخيص الآى المكي والمدني من القرآن ، فقال أبو عمرو : سألت مجاهدا كما سألتنى ، فقال : سألت ابن عباس فقال : (الم) السجدة نزلت بمكة الا ثلاث آيات منها نزلت بالمدينة وذلك أنه شجر بين على والوليد كلام إلى أن قال : فانزل الله هذه الآية : (أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً)
«ومنهم» العلامة الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن أحمد المعروف بابن العربي المعافري الأندلسي المالكي المتوفى سنة ٥٤٢
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
