__________________
أورد في كتاب أحكام القرآن (ج ٢ ص ١٥٣ ط مطبعة السعادة بمصر) في تفسير الآية الشريفة مسألتين : المسألة الاولى فيمن نزلت ، وقد روى أنها نزلت في على بن أبي طالب المؤمن وفي عقبة بن أبى معيط الكافر ، إلى آخر الرواية.
«ومنهم» العلامة البغوي في تفسيره المطبوع بهامش تفسير الخازن (ج ٥ ص ١٨٧ ط مصر) قال : نزلت في على بن أبي طالب والوليد بن عقبة بن معيط أخي عثمان لامه وذلك أنه كان بينهما تنازع وكلام في شيء فقال الوليد بن عقبة لعلى اسكت فإنك صبي وانا والله أبسط منك لسانا وأحد منك سنانا وأشجع منك جنانا ، الرواية.
«ومنهم» العلامة الطبري» في تفسيره (ج ٢١ ص ٦١ الميمنية بمصر)
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة بن الفضيل ، قال ثنا ابن إسحاق عن بعض أصحابه عن عطاء بن يسار ، قال : نزلت بالمدينة في على بن أبي طالب والوليد بن عقبة بن أبى معيط ، كان بين الوليد وبين على كلام فقال الوليد بن عقبة : أنا أبسط منك لسانا وأرد منك كتيبة ، فقال على : اسكت فإنك فاسق ، فأنزل الله فيهما : (أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ) قال لا والله ما استووا في الدنيا ولا عند الموت ولا في الآخرة.
«ومنهم» العلامة الگنجى الشافعي في كفاية الطالب (ص ٥٤ ط الغرى) أورد اصحاب السير أن الوليد بن عقبة قال لعلى أمير المؤمنين عليهالسلام : أنا أحد منك سنانا وأسلط منك لسانا وإملاء منك حشوا لكتيبة ، فقال له على عليهالسلام : اسكت فإنما أنت فاسق فغضب الوليد من ذلك وشكا إلى النبي صلىاللهعليهوسلم فنزل : (أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ) ، يعنى بالفاسق الوليد بن عقبة.
فأنشأ حسان بن ثابت يقول في ذلك.
|
انزل الله والكتاب عزيز |
|
في على وفي الوليد قرانا |
|
فتبوء الوليد من ذلك فسقا |
|
وعلى مبوأ ايمانا |
|
ليس من كان مؤمنا عرف الله |
|
(كَمَنْ كانَ فاسِقاً) خوانا |
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
