شعر :
|
لا تحسبني هويت الطهر حيدرة |
|
بفضله وعلاه في ذوي النّسب |
|
ولا شجاعته في يوم معركة |
|
ولا التلذذ في الجنّات من إرب |
|
ولا التبرّد من نار الجحيم ولا |
|
رجوت إنّ ليوم الحشر يشفع لي |
|
لكن عرفت هو السرّ الخفيّ وإن |
|
أبحته خلّلوا قتلى وكفّر بي |
|
يصدّهم عنه داء لا دواء له |
|
كالمسك يعرض عنه صاحب الكلب |
قال المصنّف رفع الله درجته
الثامنة والثلاثون قوله تعالى : (أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ) (١) المؤمن عليّ ، والفاسق الوليد نقله الجمهور (٢) «انتهى»
__________________
الشونيزية فراجع الريحانة (ج ٥ ص ١٨٨ طبع طهران) ولله در سيدنا آية الله المحسن الامين الحسيني حشره الله مع أجداده الميامين في تأليفه كتابا حافلا حول أبى نواس وأنهى البحث وأسهب ونقب فليراجع اليه وإلى كتابه النفيس (أعيان الشيعة) ثم ديوان أبى نواس من الدواوين الشهيرة وله شروح وتعاليق وطبع مرات بمصر وغيره.
(١) السجدة. الآية ١٨.
(٢) الرواية مذكورة في كتب القوم وصحاحهم ونقلها جم غفير من أعلام القوم وحملة آثارهم ونحن نشير إلى بعض منهم حسب ما وقفنا عليه حال التحرير فنقول :
«منهم» الحافظ أحمد في الفضائل (ص ١٣٦ مخطوط تظن كتابتها في المائة السادسة)
حدثنا ابراهيم ، قال : حدثنا حجاج ، قال : حدثنا حماد عن الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس : أن الوليد بن عقبة قال لعلى عليهالسلام ألست أبسط منك لسانا وإملاء منك ، حشوا ، فانزل الله عزوجل : (أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ)
«ومنهم» الحافظ أبو نعيم في كتاب «ما نزل من القرآن في على» (كما في
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
