الثعلبيّ (١): نزلت في عليّ بن أبي طالب عليهالسلام «انتهى».
__________________
(١) رواها سوى العلامة الثعلبي عدة كثيرة من أعلام القوم ونحن نشير إلى بعضهم فنقول : «منهم» العلامة الحاكم في المستدرك (ج ٣ ص ١٣٢ ط حيدرآباد الدكن) أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ببغداد من أصل كتابه ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبى ثنا يحيى بن حماد ، ثنا أبو عوانة ، ثنا أبو بلج ، ثنا عمرو ابن ميمون ، قال : انى لجالس عند ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يا ابن عباس اما أن تقوم معنا واما أن تخلو بنا من بين هؤلاء ، قال : فقال ابن عباس : بل أنا أقوم معكم إلى أن قال : فجاء ينفض ثوبه ويقول : أف وتف وقعوا في رجل له بضع عشرة فضائل ليست لاحد غيره وقعوا في رجل قال له النبي : لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فاستشرف لها مستشرف فقال : اين على ، فقالوا انه في الرحى يطحن ، قال : وما كان أحدهم ليطحن ، قال فجاء وهو أرمد لا يكاد أن يبصر ، قال فنفث في عينيه ، ثم هز الراية ثلاثا فأعطاها إياه ، فجاء على بصفية بنت حي قال ابن عباس ثم بعث رسول الله صلىاللهعليهوسلم فلانا بسورة التوبة فبعث عليا خلفه فأخذها منه وقال : لا يذهب بها إلا رجل هو منى وأنا منه إلى آخر الحديث
«ومنهم» العلامة الثعلبي كما في كتاب العمدة للعلامة ابن بطريق (ص ١٥١ ط تبريز) قال في تفسير قوله تعالى : (فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ) قال على بن أبي طالب عليهالسلام
«ومنهم» العلامة فخر الدين الرازي في تفسيره (ج ١٢ ص ٢٠ ط البهية بمصر)
أورد مقالة قوم بنزول الآية في على عليهالسلام وروى أنه عليهالسلام
لما دفع الراية إلى على يوم خيبر قال : لا دفعن الراية غدا إلى
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
