المدّعى فهو أنّ الله تعالى لما حصر كفاية الشرّ عن النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في جنابه سبحانه وفي عليّ عليهالسلام ، وكذا حصر اتباع النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فيه عليهالسلام بمقتضى الرّواية دلّ ذلك على أفضليّته عن سائر المؤمنين ، فيكون أمير المؤمنين.
قال المصنّف رفع الله درجته
الثّانية والعشرون قوله تعالى : (فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ) (١) قال
__________________
بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل وغيره من ملوك الجزيرة ، له تفسير في أربع مجلدات ضخام سماه «رموز الكنوز» احتوى على فوائد حسنة ، يروى فيه الأحاديث بإسناده ، وله «كتاب مصرع الحسين» ألفه باسم صاحب الموصل ، وله نظم حسن ، ومن نظمه : القصيدة النونية المشهورة في الفرق بين الظاء والضاد ، سمع عنه جماعة منهم أبو حامد محمد بن الصابوني وابنه أبو عبد الله محمد بن عبد الرزاق والدمياطي وأبو المعالي الابرقوهى وأبو الحسن البندنيجى وزينب بنت الكمال وأبو الفتح بن دقيق العيد وأخوه وأبوه ، وكان شديد المخالفة مع الشيعة الامامية كما نص على ذلك الشيخ زين الدين ابو الفرج عبد الرحمن بن شهاب الدين أحمد البغدادي الحنبلي المتوفى (سنة ٧٩٥) في كتابه الزيل على طبقات الحنابلة (ص ٢٧٥ ط القاهرة) قال فيه : ان عز الدين عبد الرزاق الرسعنى أنشد لنفسه :
|
وكنت أظن في مصر بحارا |
|
إذا ما جئتها أجد الورودا |
|
فما ألفيتها الا سرابا |
|
فحينئذ تيم مت الصعيدا |
توفى بسنجار في رجب ؛ وعن ابن الفوطي : أن وفاته كانت (في ٢٧ ذى حجة سنة ٦٦٠) وذكره الذهبي : انه توفى (١٢ ربيع الاول سنة ٦٦١) انتهى. ويظهر من كلمات العلامة الإربلي في كشف الغمة : ان المترجم في غاية الجلالة والنبالة سيما في التفسير والحديث والأدب.
(١) المائدة الآية ٥٤.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
