البحث في إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل
٥٣٩/٧٦ الصفحه ٢٣١ : وَقاتَلَ) ، إنّما يتمّ لو ثبت أنّه قاتل قبل عليّ عليهالسلام وقد عرفت أنّ القتال ومبارزة الأقران لم يقع عن
الصفحه ٢٣٤ :
(وَلا تُطِعِ
الْكافِرِينَ) (١) ولم يدلّ ذلك على أنّه عليهالسلام أطاعهم إلخ مدخول بأنّ مجرد النّهى
الصفحه ٢٣٦ :
أبي بكر وساير من
لا يدلّ اللّفظ على ثبوت ذلك لهم حتى عبد أبي بكر ، على أن سوق الكلام صريح في
الصفحه ٣٠٠ :
أنّها نزلت في
عليّ عليهالسلام ، وكذا قوله : (وَارْكَعُوا مَعَ
الرَّاكِعِينَ) أنّها نزلت في رسول
الصفحه ٣٥٨ : (٢) الكبير حيث قال : قد ذكروا في تفسير الشّاهد وجوها أحدها
أنّه جبرئيل يقرأ القرآن على محمّد
الصفحه ٣٨٨ :
قال النّاصب خفضه الله
أقول المراد
بالسّابق إن كان السابق في الإسلام فسلمان ليس كذلك ، وإن كان
الصفحه ٣٩٩ : نزلوه
بالمنزلة التي ليس بها ، ثم قال : يهلك في رجلان محب مفرط بما ليس في ومبغض يحمله
شنآنى على أن يبهتني
الصفحه ٤٢٥ : مِنْكُمْ) ، أن هذه الآية نزلت
في على عليهالسلام
حيث خلفه رسول الله في المدينة فقال يا رسول الله : أتخلفني
الصفحه ٤٣١ :
__________________
أورد أن رسول الله أمر عليا ان يذهب إلى
أهل الموسم ليقرأها عليهم وقال رسول
الصفحه ٤٣٣ : قال : بعث النبي صلىاللهعليهوسلم
ببراءة مع أبى بكر ، ثم دعاه فقال : لا ينبغي لاحد ان يبلغ هذه
إلا
الصفحه ٤٦٢ :
أنكر كون الآية
نهيا عن قتلهم أنفسهم ، وقال : إنّ المؤمن مع ايمانه لا يجوز أن ينهى عن قتل نفسه
الصفحه ٥٢٢ : قيل له يا رسول الله
قال لبيك وسعديك ويتهلل وجهه ، فلما ان ناداه الأعرابي يا محمد يا محمد قال النبي
الصفحه ٢٤ :
قال الثعلبي (١) : رواه ابن عباس أنّها نزلت في عليّ عليهالسلام لمّا هرب النبيّ صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٥ :
__________________
مضجعه ، فبات
المشركون يحرسونه فإذا رأوه نائما حسبوه أنه النبي
الصفحه ٢٨ :
__________________
إسحاق أحمد بن
محمد بن ابراهيم الثعلبي المفسر قال : رأيت في بعض الكتب أن رسول