البحث في إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل
٥٣٩/٣١ الصفحه ٢٠٨ : لَوْمَةَ لائِمٍ)
، فهذا مشترك فيه بين أبى بكر وعلي ، إلا أن حظ أبي بكر منه أتم وأكمل ، وذلك لأن
مجاهدة أبي
الصفحه ٢٣٢ : :
كل من طالع كتب التّفسير والأحاديث علم أنّ اختصاص هذه الآية بأبي بكر بلغ إلى حد
التّواتر ، فلو جاز
الصفحه ٣٠٦ : : وأنا أرجو أن أكون
أنا وطلحة والزّبير كما يقول الله تعالى : (وَنَزَعْنا ما فِي
صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ
الصفحه ٤١٥ : بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ) وهم أنا وشيعتي «انتهى» وقال فخر الدّين الرّازى : أكثر
المفسّرين على أنّ المراد
الصفحه ٤١٨ : »
أقول
وجه استدلال
المصنّف بهذه الآية على الأفضلية أنّ هذه الآية مرتبطة بما قبلها ، وهو قوله تعالى
الصفحه ٤٨٦ :
في القبر لكان ينبغي أن يعلمنا رسول الله صلىاللهعليهوسلم وتواتر واشتهر كما اشتهر باقى أركان الإسلام
الصفحه ٤٣ : ط مصر) انه ولد سنة ١٥ ومات سنة ٩٣ وعن
الواقدي سنة ٩٤ ، يروى عن أبى هريرة وغيره ، وهو من مشاهير التابعين
الصفحه ٥٣ : أن
رسول الله صلىاللهعليهوسلم
غدا محتضنا فذكر ما تقدم إلى أن قال : وقال رسول الله
الصفحه ٥٧ :
في كتاب «معارج النبوة» (ج ١ ص ٣١٥ ط لكنهو) أورد قصة المباهلة إلى أن قال : قال
رسول الله
الصفحه ٦٤ :
به في الاستبعاد
عن ذلك من أنّه كيف يمكن المساواة والنبيّ صلىاللهعليهوآله نبيّ مرسل خاتم الأنبيا
الصفحه ١٢٠ : نشهد أن
ام سلمة حدثتنا بذلك ، ثم قال : أنشدكم الله أتعلمون أن الله أنزل : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ
الصفحه ١٤٦ :
والمراد أنّ اجماع
الأنبياء واقع على وجوب التوحيد ونفى الشرك ، هذا مفهوم الآية ، وهذا النّقل من
الصفحه ١٤٩ :
__________________
أدنيك ولا أقصيك
وان أعلمك وتعى وحق على الله أن تعى فنزلت : (وَتَعِيَها أُذُنٌ
الصفحه ١٨١ : إحدى عشرة سنة (٤) ، وإذا جاز أن
يكون الصّبي صاحب النبوّة والوحى جاز أن يكون صاحب الايمان بطريق أولى
الصفحه ١٨٥ : : انى لم أبعث
فيكم لهذا ولكنني أحببت ان أبسطكم أن امير المؤمنين أراد مناظرتكم في مذهبه الذي
هو عليه