__________________
ابن أحمد المعروف بابن العربي المعافري الأندلسي المالكي المتوفى سنة ٥٤٢ أورد في كتاب (أحكام القرآن ج ١ ص ٢٤٠ ط مطبعة السعادة بمصر) رواية عن على بن علقمة الأنصاري عن على بن أبي طالب قال : لما نزلت (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ) ، إلى آخره بنحو ما تقدم.
«ومنهم» العلامة ابن الأثير في جامع الأصول (ج ٢ ص ٤٥٢ ط السنة المحمدية بمصر)
أخرج الترمذي عن على بن أبي طالب لما نزلت : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ) الآية قال لي رسول الله صلىاللهعليهوسلم : ما ترى دينارا؟ قلت لا يطيقونه ، قال : فنصف دينار؟ قلت : لا يطيقونه ، قال : فكم؟ قلت : شعيرة قال : انك لزهيد ، قال : فنزلت (أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ) قال فبي خفف الله عن هذه الامة «ومنهم» العلامة فخر الدين الرازي في تفسيره (ج ٢٩ ص ٢٧١ ط البهية بمصر)
روى عن على عليهالسلام أنه قال : ان في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد قبلي إلى آخر ما تقدم.
وروى ابن جريج والكلبي وعطاء عن ابن عباس أنهم نهوا عن المناجاة حتى يتصدقوا فلم يناجه أحد الا على عليهالسلام تصدق بدينار ثم نزلت الرخصة.
وروى عن على بن أبي طالب انه قال : لما نزلت هذه الآية دعا نى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : ما تقول في دينار إلى آخر ما تقدم
«ومنهم» العلامة سبط ابن الجوزي في التذكرة (ص ٢١ ط النجف) قال علماء الفريقين : نزلت في على عليهالسلام ، تصدق بدينار ثم ناجى الرسول إلخ قال ابو إسحاق الثعلبي عن ابن عباس : سأل الناس رسول الله واحفوه في المسألة ، فأدبهم رسول الله بهذه الآية.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
