__________________
حكى الثعلبي عن مجاهد قال : نهوا عن مناجاة النبي صلىاللهعليهوسلم حتى يتصدقوا فلم يناجه الا على بن أبي طالب قدم دينارا فتصدق به.
وقال على عليهالسلام : ان في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي وتلا هذه الآية.
وفي رواية عنه : لما نزلت هذه الآية دعاني رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال ما ترى دينارا؟ قلت : لا يطيقونه إلى آخر ما قدمناه فيما مر.
وكان ابن عمر يقول : كانت لعلى عليهالسلام ثلاث لو كانت لي واحدة منهن كان أحب إلى من حمر النعم تزويجه فاطمة وإعطاؤه الراية وآية النجوى.
«ومنهم» العلامة الگنجى الشافعي المتوفى سنة ٦٥٨ في كفاية الطالب (ص ١٢٠ ط الغرى)
ذكر ابن جرير وتابعه الخوارزمي في قوله عزوجل : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ) الآية. قال المفسرون : سأل الناس رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأكثروا فأمروا بتقديم الصدقة على المناجاة ؛ فلم يناجه الا على ، قدم دينارا فتصدق به ، ثم نزلت الرخصة وقد ذكرت سنده في غير هذا الباب.
وفي ذلك الكتاب (ص ٥٢).
أخبرنا على بن المقير النجار الازجى بدمشق عن المبارك بن الحسن بن أحمد ، أخبرنا أبو الحسن بن أحمد ، حدثنا أبو إسحاق المفسر ، أخبرنا عبد الله بن حامد ، أخبرنا أحمد ابن إسحاق الفقيه ، حدثنا على بن ظفر بن نصر ، حدثنا على بن عبد الحميد ، حدثنا أبو عبد الرحمن الأشجعي عن سفيان عن عثمان بن المغيرة عن سالم بن أبى الجعد عن على بن علقمة الأنماري عن على بن أبي طالب عليهالسلام قال : لما نزلت (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) دعاني رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال لي : ما ترى دينارا؟ إلى آخر ما تقدم عن علقمة الأنماري فيما نقلناه عن تفسير الطبري.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
