البحث في إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل
١٦٦/١ الصفحه ١٠٧ :
واجبا ، مع أنه ممكن بالنظر إلى ذاته والعلم حكاية عن المعلوم ، ومطابق له إذ لا
بدّ في العلم من المطابقة
الصفحه ١٠٩ : تأثير العلم في الفعل كما ذكرنا ، حتى يلزم من تأخره عن المعلوم عدم تأثيره
، بل ندّعي انقلاب العلم جهلا
الصفحه ٩٢ : ، الاول أنّ ما علم الله عدمه من أفعال
العبد فهو ممتنع الصّدور عن العبد وإلا جاز انقلاب العلم جهلا ، وما
الصفحه ١٠٨ : الاجمالي في مبحث التكليف
والبعثة ، وهذا صورة تقريره : ما علم الله عدمه من أفعال العبد ، فهو ممتنع الصدور
عن
الصفحه ١١٠ : صرّح الشارح الجديد للتجريد في بحث العلم من الاعراض بأنّ الأشاعرة
استدلوا بذلك ، حيث قال إنّ الأشاعرة
الصفحه ١١٧ :
يرد على الدّليل الثاني فهو أنّ علم الله تعالى في ذاته مقارن لصفة القدرة
والإرادة ، فإذا علم الشي
الصفحه ٢٥٢ : والاغاليط وقد يذكرون علم
الالغاز او التعمية وكثيرا ما يشتبه الأمر على الراجل في ضروب الكمالات ويظن ان
الصفحه ٩١ : الجبر والإيجاب فلا يكون العبد مختارا ، الوجه الثاني أنّ كلّ ما يقع
فانّ الله تعالى قد علم وقوعه قبل
الصفحه ١٦ :
بين القدرة والعلم
بتأثير القدرة وعدم تأثير العلم. وأما ما ذكره العلامة الدواني (١) في شرحه للعقائد
الصفحه ٢٣ : : هذا يلزمكم في العلم لزوما غير منفكّ عنكم ، لأنّ ما علم الله
عدمه من أفعال العبد فهو ممتنع الصّدور عن
الصفحه ١١٢ : ، لأنّه أمر لاحق
، كذلك الإيجاب الناشي من علمه تعالى بوقوع أحد طرفي الفعل من المكلّف لا يؤثر فيه
ولا يوجب
الصفحه ١١٥ : المخطوطة.
(٣) قد تقدم الفرق
بين النقض والمعارضة بحسب اصطلاح علم آداب البحث والمناظرة في أوائل هذا الجز
الصفحه ١٢٨ : يتقدّم على فعل
العبد وليس كذلك ، لأنّك قد عرفت فيما سبق أنّ إرادته تعالى عبارة عن العلم بما في
الفعل من
الصفحه ١٣٦ :
أقول
قد علم أيضا أنّ
معنى الكسب كما ذكره شيخ النّاصب لا محصّل له ، وأما الأقوال الباقية فهي
الصفحه ٣٠١ : والدعوة اليه بالقول والعمل ، علم بين
الامة تجسم فيه العلم والتقوى والفضيلة ، فهو بكل وجوده وتمام هويته