البحث في إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل
١٦٦/٣١ الصفحه ٦٧ : العلم ، ولكن ابتليت بهذا مرّة فصبرت ، وأما ثانيا
فلأنّه استدلّ بلزوم عدم كونه صادقا على كون العبد موجد
الصفحه ٦٨ : ، وكلّ هذه الاستدلالات خرافات وهذيانات لا
يتفوّه به إلّا أمثاله في العلم والمعرفة ، ثمّ استدلّ على بطلان
الصفحه ٧٩ : ذوي التحصيل ، إذ لا يلزم من كون
وجوب العلم بشيء وبداهته ناشئة من الدّين أن يكون ذلك الشيء المعلوم
الصفحه ٩٩ : : ترجّحت إحداهما على الأخرى بلا مرجّح من خارج لم يقبله صبيّ
مميّز وعلم بطلانه بديهة فالحكم بأنّ أحد
الصفحه ١٠٦ : (٥) وقعه على علماء الدّهر.
قال المصنّف رفع الله درجته
وفي الثاني من وجهين ، الاول العلم
بالوقوع تبع
الصفحه ١١١ : كالفعل مثلا على الوجه الذي سيقع ، فمن أين يحصل في المعلوم
اختلاف يوجب انقلاب علمه تعالى جهلا ، وأما ما
الصفحه ١١٦ :
ونقول في الثّاني : إنّ ما علمه الله
تعالى إن وجب ولزم بسبب هذا الوجوب خروج القادر منّا عن قدرته وإدخاله
الصفحه ١١٨ :
وهذه مسائل علميّة
يباحث النّاس فيها فهو من ضعف رأيه وكثرة تعصبه ينزله على الكفر والتّفسيق نعوذ
الصفحه ١٦٠ : ، وإنّما يتخصّص أحد
المقدورين بالوقوع دون الآخر بأمر غير القدرة الموجودة وغير العلم التّابع ،
فالمذهب الذي
الصفحه ١٨٣ : ء.
(٣) ويحكى عن الفخر
الرازي نظير هذه العبارة وهي من تعود أن يقبل المسائل العلمية من غير دليل فهو
عنين أهل
الصفحه ١٨٥ :
__________________
وان يكن ذاك باكتساب
والظن كالعلم بهذا الباب
لاما الى فعل العباد يستند
الصفحه ١٨٦ : ، ويعذّب الأطفال والأنبياء والأولياء من غير فائدة ، ولا يعوّضه على
ذلك بشيء البتة ، مع أنّ العلم الضروري
الصفحه ١٩٦ : فيها فكيف يحصل لهم العلم العادي بصدق مدّعي النبوة
وكذبه ، فلا محالة يلزم الافحام وسدّ باب إثبات النبوّة
الصفحه ٢٢٨ : في
رواية أبي هريرة إن شاء الله تعالى ، وثانيا أنّها تنافي ما علم من إخلاص ذى
الشّهادتين واعتقاد كون
الصفحه ٢٤٧ : الله تعالى فذلك من إضافات النّاصب عدوّ الله وعدوّ
أنبيائه وأوليائه كما لا يخفى ، ومن أين علم أن قصد