بقوله :
|
وعود خافض لدى عطف على |
|
ضمير خفض لازما ما قد جعلا |
واما معنى فلان المعنى يصير حينئذ وقد نقصت منا السرى ونقصت السرى من خطى الابل ايضا وهذا المعنى فاسد اذ لا معنى لنقص السرى من خطى الابل.
والى هذين الفسادين اشار التفتازاني بقوله (بمعنى ان السرى اخذت) اى نقصت (منا واخذت) اي نقصت من خطى الابل على ما يتوهم).
فان قلت لعله أراد ان السرى طال فنقص قوى المهرية كما نقص قوانا فكنى عن ضعفها ونقص قونها بنقص خطاها.
قلت نعم لكنه تكلف لا حاجة اليه على ان هذا المعنى لا يناسب قوله امطلع الشمس الخ لانه يدل على انها اي الابل قوية لا ضعيفة فتامل جيدا.
(ومفعول يقول) في اول البيت (قوله امطلع الشمس تبغى) اي تطلب (ان تؤم) اى تقصد (بنا) اى معنا (فقلت) في جواب قومى او صحبي (كلا ردع للقوم) او الصحب (وتنبيه) لهم (ولكن مطلع الجود) والحاصل انهم قالوا تطلب بهذا المشي ان تتوجه بنا الى مطلع الشمس اي محل طلوع الشمس فقلت ارتدعوا وانزجروا عما تقولون وتنبهوا لانه لا وجه لطلبنا مطلع الشمس ولكن اطلب التوجد بكم الى مطلع الجود يعني عبد الله ابن طاهر الجواد الكريم والشاهد في انه انتقل من مطلع الشمس الى الممدوح الذى سماه مطلع الجود (واحسن التخلص ما وقع في بيت واحد كقول ابي الطيب.
|
نودعهم والبين فينا كانه |
|
قنا ابن أبي الهيجاء في قلب فيلق |
والشاهد فيه انه انتقل في بيت من مفتتح الكلام الى المقصود اى
![المدرّس الأفضل [ ج ٧ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2696_almodarres-alafzal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
