اى في المحسنات اللفظية (خطاء محض نشاء من قبل الشارح العلامة حيث سوى بين التلميح) بتقديم اللام على الميم (والتمليح) بعكس ذلك وفسرهما بان يشار الى قصة او شعر ثم صار الغلط) الصادر من قبل الشارح العلامة (مشتهرا او اخذ مذهبا لعدم التمييز) بين اللفظين.
(فهو ان يشار في فحوى الكلام الى قصة او شعر او مثل سائر من غير ذكره اى ذكر تلك القصة او الشعر او المثل فالضمير في ذكره (لواحد من القصة والشعر) ونحوهما (واقسام التلميح ستة) اقسام (لانه اما ان يكون في النظم او في النثر وعلى التقديرين فاما ان يكون اشارة الى قصة او شعر او مثل) فهذه اقسام ستة ثلاثة منها في النظم ذكر الخطيب اثنين منها وذكر التفتازاني الثالث منها وثلاثة منها في النثر ذكرها التفتازاني.
(اما في النظم فالتلميح الى القصة كقوله اى قول ابي تمام :
|
لحقنا باخراهم وقد حوم الهوى |
|
قلوبا عهدنا طيرها وهي وقع |
|
فردت علينا الشمس والليل راغم |
|
بشمس لهم من جانب الخدر تطلع |
|
نضاضوئها صبغ الدجنة وانطوى |
|
لبهجتها ثوب السماء المجزع |
|
فو الله ما ادرىء احلام نائم |
|
المت بنا ام كان في الركب يوشع |
(الضمير في اخريهم ولهم للاحبة المرتحلين وان لم يجر لهم ذكر في اللفظ) فالمقام من قبيل كلا اذا بلغت التراقي (و) يقال (حام الطير (على الماء) اى (دار) على الماء (و) يقال ايضا (حومة غيره) أى جعله غيره يحوم اى يدور (ونضا) معناه (ذهب به وازاله و (الضمير) المؤنث (في ضوئها وبهجتها للشمس الطالعة من الخدر) اي الهودج و (الدجنة) معناه (الظلمة وانطوى) معناه (انضم و (المجزع) معناه (ذو لونين) كالجزع (وقوله أحلام نائم استعظام لما راى واستغراب)
![المدرّس الأفضل [ ج ٧ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2696_almodarres-alafzal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
