سرر واكواب فانهما مختلفان في الوزن والتقفية جميعا وذلك واضح اما لفظه فيها ما تقدم في لفظه هو كلام الحريري.
(أو) مختلفين (في الوزن فقط نحو قوله تعالى (وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً)) الشاهد في عرفا وعصفا لانهما مختلفان وزنا فقط.
أما المرسلات والعاصفات فقد يقال انهما ايضا مختلفان وزنا متفقان تقفية لان وزن مرسلات مفعلات ووزن عاصفات فاعلات والتقفية في كل منهما التاء فهما أيضا من أقسام المتوازي.
وفيه نظر لان المعتبر من الوزن في المقام الوزن العروضي لا الوزن الصرفي والمراد من الوزن العروضي كما بيناه في المكررات في أول باب اعمال اسم الفاعل هء الموافقة في عدد الحركات والسكنات وترتيبها سواء كانت موافقة في شخص الحركات ايضا كضارب ويضرب ام لا كناصر وينصر فعلى هذا يكون المرسلات موافقا للعاصفات وزنا وتقفية فهما من أقسام الترصيع لا المتوازى.
(او) مختلفين في (التقفية فقط كقولنا حصل الناطق والصامت وهلك الحاسد والشامت) والشاهد في حصل وهلك فانهما مختلفان تقفية متفقان وزنا وكذا الناطق والحاسد وأما الصامت والشامت فهما متفقان وزنا وتقفية وذلك لوجوب اتفاق الفاصلتين في جميع اقسام السجع فلا تغفل.
الى هنا كان الكلام فيما كان لكل كلمة من إحدى القرينتين مقابل من القرينة الاخرى اما ما لم يكن كذلك فاشار اليه بقوله (او لا يكون لكل كلمة من احدى القرينتين مقابل من الاخرى) وان كان لبعضها مقابل (نحو قوله تعالى (إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) الشاهد في لربك فانه ليس له في القرينة الاولى مقابل حتى يوافقه ويخالفه وكذلك
![المدرّس الأفضل [ ج ٧ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2696_almodarres-alafzal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
