شئت.
والرابع أن يجمعهما شبه الاشتقاق نحو (قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ)) وقد تقدم الكلام فيه عنقريب فلا نعيده ولكن يجب ان يعلم أن هذا المثال على العكس مما قبله لأنه اعتبر هناك رد العجز على الصدر في المحكى وههنا في الحكاية وذلك ظاهر لا يحتاج الى البيان.
الى هنا كان الكلام في النثر (وهو) حسبما بيناه كان أربعة اقسام وأما رد العجز على الصدر (في النظم) فهو حسبما ياتي ستة عشر قسما لأنه اما (ان يكون أحدهما اي احد اللفظين المكررين أو المتجانسين أو الملحقين بهما) أي بالمتجانسين ويأتى عنقريب أن الملحقين بهما قسمان فيصير صور اللفظين أربع (في آخر البيت واللفظ الاخر) من هذه الصور الاربع (في صدر المصراع الاول أو حشوه أو آخره أو صدر المصراع الثاني) فهذا أيضا أربع صور ويأتى عنقريب أن الحاصل من ضرب اربع الاول في الاربع الثانية ستة عشر صورا (وأعتبر صاحب المفتاح قسما آخر) حتى يصير الصور عشرين صورة حاصلة من ضرب أربع الاولى في خمسة (وهو) أي القسم الآخر الذي أعتبره صاحب المفتاح (أن يكون اللفظ الآخر في حشو المصراع الثاني نحو) قولك في مدح عالم :
|
في علمه وحلمه وزهده |
|
وعهده مشتهر مشتهر |
لفظ المشتهر الاول بفتح التاء اسم مفعول مأخوذ من أشتهره الناس وأما الثاني فهو أما كالاول بالتاء المفتوحة كما هو كذلك في بعض شروح المختصر أو بالهاء المشددة المفتوحة اسم مفعول من باب التفعيل كما هو
![المدرّس الأفضل [ ج ٧ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2696_almodarres-alafzal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
