كذلك في بعض نسخ المطول الموجود عندي والمعنى على الالاول أن ذلك العالم أشتهره الناس في تلك الصفات الاربع فكرر مشتهر وعلى الثاني أن ذلك العالم أشتهره الناس في تلك الصفات الاربع فشهر بها أي صار مشهورا بها.
وكيفكان فالشاهد على رأي صاحب المفتاح في ان المشتهر الاول وقع في حشو المصراع الثاني ووقع الثاني في عجزه (و) لكن (رأي المصنف) أن (تركه) أي ترك هذا القسم الآخر الذي أعتبره صاحب المفتاح (أولى اذ لا معنى فيه لرد العجز على الصدر اذ لا صدارة لحشو المصراع ألثاني) بالنسبة إلى عجزه (أصلا) لأنه لو كان فيه صدارة بالنسبة لعجزه لكان لحشو المصراع الاول أيضا صدارة بالنسبة لعجزه فيصير هذا أيضا من اقسام رد العجز على الصدر والحال انه لم يقل به أحد.
(فالمعتبر عنده) أي عند الخطيب (أربعة اقسام وهو أن يقع اللفظ الآخر) حسبما ذكر في المتن (في صدر المصراع الاول أو حشوه أو عجزه أو صدر المصراع الثاني) فهذه أربعة (وعلى كل تقدير) من هذه الاربعة (فاللفظان) حشما تقدم في كلام التفتازاني (أما مكرران أو متجانسان أو ملحقان بهما) هذه ثلاثة فحينئذ (يصير) الاقسام (أثنى عشر) قسما (حاصلة من ضرب أربعة في ثلاثة وبأعتبار أن الملحقين قسمان لأنه) الضمير للشأن (أما ان يجمعهما) أي الملحقين (الاشتقاق او شبه الاشتقاق) فحينئذ يصير الثلاثة أربعة فحينئذ (تصير الاقسام ستة عشر) قسما (حاصلة من ضرب أربعة في أربعة لكن المصنف لم يورد من شبه الاشتقاق إلا مثالا واحدا) وهو كما يأتي عنقريب قول أبي العلاء لو أختصرتم من الاحسان الخ ولم يذكر الاقسام الثلاثة الباقية من هذا القسم أما لعدم الظفر بالامثلة الثلاثة
![المدرّس الأفضل [ ج ٧ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2696_almodarres-alafzal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
