المستوية واضافة الظبيات الى القاع بتقدير في ولكونها بتقدير اللام وجه مخرج (ليلاي) أي ليلا المنسوبة الى (منكن أم ليلا من البشر) فالشاهد فيه انه يعلم أن ليلى من البشر لكنه تجاهل وأظهر انه أدهشه الحب أي العشق بحيث لا يدري هل هي من الظبيات الوحشية أم من البشر فلذلك سئل الظبيات عن حالها و (في اضافة ليلا الى نفسه اولا والتصريح بأسمها الظاهر ثانيا تلذذ) أي استلذاذ أكثر من عدم الاضافة ومن الاضمار.
(ومن هذا القبيل) أي من قبيل التدله والتحير (خطاب الاطلال) أي الشاخص من الآثار أي آثار المنازل والبيوت لأن شخص الشيء طلله كذا في المصباح (والرسوم) أي علائم الابنية (والمنازل والاستفهام منها كقوله) :
|
امنزلتي سلمى سلام عليكما |
|
هل الازمن اللآتي مضين رواجع |
|
وهل يرجع التسليم أو يكشف العمى |
|
ثلاث الاثافي والديار البلاقع |
والشاهد فيه انه لما رأى المنازل خالية من سلمى وأهلها أدهش من الغرام فناداها أي المنازل نداء العقلاء وسلم عليها ثم رجع اليه عقله فلام نفسه فقال استنكارا لذلك هل يرجع التسليم أي هل يرد السّلام الثلاث الاثافي وهي الاحجار الثلاثة التي يوضع عليها القدر واحدها اثفية بتشديد الياء.
(وكالتحقير كقوله تعالى حكاية عن الكفار (هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ)) والشاهد فيه إنهم (يعنون) برجل (محمدا ص) فتجاهلوا في شأنه (ص) (كان لم يكونوا يعرفون منه (ص) إلا انه (ص) رجل ما وهو (ص) عندهم أظهر من الشمس) وأبين من الأمس.
![المدرّس الأفضل [ ج ٧ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2696_almodarres-alafzal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
