معا ليست بدائمي واليه اشار بقوله كجزء معناها حيث لم يقل جزء معناها بدون الكاف (والجزء مقدم على الكل بالطبع اي يحتاج اليه الكل في الوجود مع انه) أي الجزء (ليس بعلة تامة للكل فقدم) الجزء اي المجاز (في الوضع ايضا ليوافق الوضع الطبع).
وليعلم ان قوله مع انه ليس بعلة تامة للكل اشارة الى الفرق بين المتقدم بالطبع والمتقدم بالعلية اذ المتقدم يقال على خمسة اشياء احدها المتقدم بالزمان وهو ان يكون السابق قتل المسبوق قبلية لا يجامع القبل منهما البعد كتقدم موسى (ع) على عيسى (ع) وذلك ظاهر والثاني المتقدم بالطبع وهو الذي لا يمكن ان يوجد الاخر بكسر الخاء بمعنى المتأخر الا وهو موجود معه او قبله ولكن يمكن ان يوجد وليس الاخر اي المتأخر بموجود كتقدم الواحد على الاثنين فانه لا يمكن ان يوجد الأثنان الأ والواحد موجود ولكن يمكن أن يوجد الواحد وليس الاثنان بموجود قال بعضهم ينبغي ان يزاد في تفسيره قيد كونه غير مؤثر في المتأخر ليخرج عنه المتقدم بالعلية واليه اشار التفتازاني بقوله المذكور ولكن فيه كلام مذكور في محله والثالث التقدم بالشرف كتقدم العالم على الجاهل ويندرج في هذا القسم التقدم في الخسة والدنائة والى ذلك ينظر كلام ميرزا ابو طالب في باب الاعراب بالنيابة ردا على الشارح حيث يقول ولو قدمه على المقصور كان اولى الخ فراجع ان شئت.
الرابع المتقدم بالرتبة وهو ما كان اقرب من مبدء محدود كترتب الصفوف في المسجد منسوبة الى المحراب وكترتب الاجناس والانواع الأضافية على سبيل التصاعد والتنازل كما اشار اليه في التهذيب والخامس المتقدم بالعلية وهو المؤثر التام أي المستجمع للشرائط وارتفاع الموانع فاحفظ ذلك فانه
![المدرّس الأفضل [ ج ٦ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2695_almodarres-alafzal-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
