البحث في المدرّس الأفضل
٤١/١ الصفحه ٣٥ :
بالارادة ودلالة الأنسان على الجسم بواسطة الحيوان لأن الحيوان جزء من
الأنسان والجسم جزء من الحيوان
الصفحه ٣٤ : )
الاختلاف (في) دلالة (التضمن فبيانه انه يجوز ان يكون المعنى) كالجسم مثلا أو
كالتراب مثلا (جزء من شيء) اي من
الصفحه ٣٦ : فهم الجزء سابقا على فهم الكل في مقام
تحصيل المجهول (لكن القوم) بنوا في مقام دلالة اللفظ على خلاف ذلك
الصفحه ١٤ : الموضوع له) لا لجزئه ولا للازمه (فهي الدلالة المنسوبة الى الواضع ويسمى كل
من الاخيرين اي الدلالة على الجز
الصفحه ١٦ :
القرص والضوء مثلا بالمطابقة (واعتبر دلالته) اي دلالة ذلك اللفظ المشترك (على
الجزء) يعني القرص وحده
الصفحه ١٨ : دلالته على جزء الموضوع له من حيث
انه جزء) ما وضع له (والالتزام دلالته على الخارج اللازم من حيث انه خارج
الصفحه ٨٣ : بالقياس الى جزئي الخط فانها وان
اعتبرت نهاية لأحد الجزئين يمكن اعتبارها نهاية الجزء الآخر وان اعتبرت بداية
الصفحه ٢٠ : في التضمن والالتزام) فانه اذا اريد من اللفظ الكل أو
الملزوم كان الجزء واللازم مفهومين قهرا وبالضرورة
الصفحه ٤٠ :
معا ليست بدائمي واليه اشار بقوله كجزء معناها حيث لم يقل جزء معناها بدون
الكاف (والجزء مقدم على
الصفحه ٢٥٣ : ظاهر العبارة ان
المجاز نفس التسمية مع أن المجاز هو اللفظ الذي كان للجزء واطلق على الكل للملابسة
(كالعين
الصفحه ٢٥٨ :
إلى اللزوم الخارجي (أما ان يكون أحدهما) اي المعنى الحقيقي والمجازي (جزء
للآخر كالقرآن للبعض) أي
الصفحه ٢١ : حسبما بيناه
في اللفظ المشترك (لان اللفظ المشترك بين الجزء والكل اذا طلق واريد به الجزء)
ارادة جارية على
الصفحه ٨٦ : قار اي غير مجتمع الاجزاء يطلق عليه الحركة بمعنى القطع فانه لما
ارتسم نسبة المتحرك الى الجزء الثاني في
الصفحه ١٢٣ : يأتي هناك ان المركب ما كان كل واحد من اجزائه جزء للطرف او
الوجه والمفرد المقيد يكون الطرف او الوجه نفس
الصفحه ٣ : وآله الطاهرين واللعن الدائم على
اعدائهم اعداء الدين إما بعذ فهذا هو إلجزء السادس من شرحنا على المطول