البحث في المدرّس الأفضل
٤٦٩/٩١ الصفحه ٢٣٨ : دلالته الى ما ذكر.
(وأتفق الجمهور
على ان هذا القول فاسد لأن دلالة اللفظ على المعنى لو كانت لذاته
الصفحه ٤٤٣ : وقد اشار إلى ما ذكرنا في القوانين في بحث الصحيح والاعم
فتحصل من جميع ما ذكرنا ان السلف لم يعدوا هذا
الصفحه ٤٥٣ : الملزوم اعم فيوجد بدون اللازم وهو محال بالبداهة والا
يلزم الخلف.
(فالكناية ان
يذكر من المتلازمين ما هو
الصفحه ٦٧ : ملائم بل منافر من حيث اشتماله على ما تنفر الطبيعة عنه
فادراكه من حيث انه ملائم يكون لذة دون ادراكه من
الصفحه ٢٤١ : الحركة وكذا باب
فعل بضم العين مثل شرف وكرم) فأن هيئة هذا الباب مشتملة على الضم والضم نظرا إلى
معناه
الصفحه ٣٥١ :
(هذا مثال ثالث
للأستعارة بالكناية والتخييلية أورده تنبيها على ان من التخييلية ما يحتمل ان تكون
الصفحه ٣٩٣ : وهو منار في هذا الفن بين السلف وقدوة للخلف.
(و) اعترض ايضا
إنه (يقتضي ما ذكر السكاكي في التخييلية
الصفحه ٤٣٩ : عبر بها عن اهلها والتأنيث
فيها على اللفظ فيكون مجازا انتهى (فهو لا يكون في شيء من هذا النوع من المجاز
الصفحه ٢٨٩ :
العدو) اي في عدو الفرس واعلم ان الظاهر من الخطيب عدم الفرق بين ما كان
الاشتراك بين الطرفين من قبيل
الصفحه ٤٠٩ : انه فرد غير متعارف (فليفهم) لئلا يشتبه احدى احدى الحيثيتا
بالاخرى (هذا) الذي ذكر في الجواب (غاية ما
الصفحه ٤١٩ :
ما ذكره هذا القائل في هذين الجوابين مخالف لصريح كلام المفتاح (والعجب ممن
يقوم بالذب) اي بالدفع (عن
الصفحه ٦٥ :
قال القوشجي ما
يوضح ذلك وهذا نصه لما كان كل من اللذة والالم ادراكا والادراك اما حسي او عقلي
كان كل
الصفحه ١٩٩ : الاستدارة والأستنارة فأن في وجه الشبه) في هذا التشبيه أيضا (تفصيلا
ما لكن المراة غالب الحضور في الذهن مطلقا
الصفحه ٣٦٥ : يقال فعلى
هذا) أي فعلى اعتبار الحيثية وكون تعليق الحكم مشعرا بالحيثية (ينبغي ان يترك
القيد) أي قيد في
الصفحه ٣٧٧ :
موضوعة له بالتحقيق ثم قال في آخر ذلك الأصل اعلم ان المجاز عند السلف من علماء
هذا الفن قسمان لغوي وهو ما