قال أبو عثمان : قال أبو زيد : بجل بجالة ، فهو بجال : [١٧٧ / ب] إذا جمع سنّا وجمالا ونبلا.
وأنشد :
٤٤٣٠ ـ شيخا بجالا وغلاما حزورا (١)
وبجل أيضا يبجل بجولا ، وهو باجل ، وهو المخصب فى جسمه السّمين ، قال الشاعر :
|
٤٤٣١ ـ لطال ما أسأت يا حلاحل |
|
النّقد دين والعطاء آجل |
|
وأنت بالباب سمين باجل (٢) |
||
(رجع)
وأبجل : كفى.
قال الكميت :
٤٤٣٢ ـ ومن عنده الصّدر المبجل (٣)
فعل ، وفعل ، وفعل : (٤)
* (بطن) : بطنت كلّ ذى بطن بطنا : ضربت بطنه (٥).
وأنشد أبو عثمان :
|
٤٤٣٣ ـ إذا ضربت موقرا فابطن له |
|
فوق قصيراه ودون الجلّه (٦) |
(رجع)
وبطنته بالسّهم وغيره : أصبت بطنه.
وبطن الشىء : خفى وغمض (٧) ، ومنه البطانة ، وبطن الداء مثله ، وبطنت الشىء : اختبرته وعلمت باطنه.
__________________
(١) كذا جاء الشاهد فى اللسان / بجل من غير نسبة ، وكذلك جاء فى نوادر أبى زيد ١٣٠ ، وقبله :
لن يعدم المطىّ منّا مسفرا
(٢) جاء البيت الثالث فى اللسان / من غير نسبة ، ولم أقف على بقية الرجز.
(٣) الشاهد من شواهد : ق ، ع ، وجاء فى اللسان عجز بيت منسوب للكميت ، وصدره :
إليه موارد أهل الخصاص
وهو كذلك فى شعر الكميت ٢ / ٣٥.
(٤) ق : «وعلى فعل وفعل وفعل».
(٥) «بطنا ضربت» ساقطة من ب ، والمعنى لا يستقيم من غيرها.
(٦) رواية أ : (موغرا) بغين معجمة ، وصوابه ما أثبت عن أ ، وبرواية أجاء فى جمهرة اللغة ١ / ٣١٠ ، واللسان بطن ، وبعده فى اللسان :
فإنّ أن تبطنه خير له
وعلق عليه بقوله : أراد فابطنه فزاد لا ما : وقيل : بطنه ، وبطن له مثل : شكره وشكر له ونصحه ونصح له.
(٧) ق : «وغمض» بفتح الميم ، ويقال : غمض الشىء وغمض بفتح الميم وضمها ـ يغمض ـ بضمها فى المستقبل فيهما بمعنى خفى.
![كتاب الأفعال [ ج ٤ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2694_ketab-alafal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
