* (متد) : ومتد بالمكان يمتد متودا : إذا أقام به.
* (مدس) : ومدست الأديم أمدسه مدسا (١) : دلكته وعركته.
* (مهك) : ومهكت الشىء أمهكه مهكا : إذا بالغت فى سحقه أو وطئه.
* (مطه) : ومطه الرجل فى الأرض يمطه مطوها : ذهب فيها (٢).
* (مجع) : ومجع يمجع مجعا : إذا أكل التّمر باللّبن ، والاسم المجيع والمجاعة [فضالة المجيع](٣).
ويقال : تمجّع القوم : إذا أكلوا المجاعة.
وقال أبو بكر : قد اختلفوا فى تفسير المجع ، فقال قوم : هو أن يأكل الرجل تمرة ، ويشرب بعدها جرعة لبن.
وقال قوم : بل هو تمر يعجن بلبن ، ثمّ يؤكل ، وهو المجيع ، وأنشد :
|
٤٧١٨ ـ إنّ فى دارنا ثلاث حبالى |
|
فوددنا لوقد ولدن جميعا |
|
جارتى ، ثم هرّتى ، ثم شاتى |
|
فإذا ما وضعن كنّ ربيعا |
|
جارتى للخبيص (٤) ، والهرّ للفا |
|
روشاتى إذا اشتهيت مجيعا |
(محن / مخن) : ويقال : مخن الدّلو فى البئر مخنا : خضخضها.
وأنشد :
|
٤٧١٩ ـ قد أمر القاضى بأمر عدل |
|
أن تمخنوها بثمانى أدل (٥) |
وقال أبو بكر : مخنت [١٨٩ / ب] الأديم ، وغيره : إذا مرنته حتّى يلين ، ويقال أيضا : مخنته بالحاء.
__________________
(١) ب : «ومرست الأديم أمرسه مرسا» بالراء ومرسته ومدسته لغتان ، جاء فى الجمهرة ٢ / ٢٦٦ ، والمدس :
العرك والدلك ، مدست الأديم أمدسه مدسا.
وجاء فى الجمهرة كذلك ٢ / ٢٣٧ ، «والمرس مصدر مرست الشىء أمرسه مرسا : إذا دلكته».
(٢) جاء فى جمهرة اللغة ٣ / ١١٨ : «قال أبو بكر : أظنه مهط الرجل فى الأرض ، ومنه المهاط : البعيد».
والذى جاء فى اللسان «مطه» بهذا المعنى أما مهط فقد أهمله.
(٣) «فضالة المجيع» تكملة من ب.
(٤) كذا جاء الشاهد فى الجزء المحقق من العين ٢٧٩ ـ ٢٨٠ ، واللسان / مجع من غير نسبة ؛ وفى العين «المخيض» فى موضع «الخبيص».
(٥) كذا جاء الشاهد فى اللسان / مخن من غير نسبة.
![كتاب الأفعال [ ج ٤ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2694_ketab-alafal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
