الثلاثى الصحيح :
فعل :
* (فخر) : فخر فخرا : أظهر (١) مكارمه ، وفخرت الرّجل : غلبته فى المفاخرة.
وأفخرت المرأة : ولدت ولدا فاخرا ، وأفخرت فلانا (٢) على فلان : فضّلته عليه فى الفخر.
* (فصم) : وفصمت الشىء فصما : صدعته.
وأنشد أبو عثمان :
|
٤٢٢٨ ـ كأنّه دملج من فضّة نبه |
|
فى ملعب من عذارى الحىّ مفصوم (٣) |
وقال الأخطل :
|
٤٢٢٩ ـ ما إن تركن من القواصر معصرا |
|
إلّا فصمن بساقها خلخالا (٤) |
(رجع)
وفصم الشىء عنك : ذهب ، وفصمت العقدة : حللتها.
قال أبو عثمان : وقال أبو العباس : فصمت الخلخال : أخرجته من الساق.
(رجع)
وأفصم المطر : أقلع.
* (فطر) : وفطر الله الخلق فطرا ، وفطرة : خلقهم ، وفطرت الشىء : صنعته ، وفطرته : شققته ، وفطرت الناقة فطرا : حلبتها بأطراف الأصابع ، وفطرت العجين : جعلته فطيرا ، وفطر ناب البعير ، وغيره : طلع.
وأنشد أبو عثمان :
|
٤٢٣٠ ـ تنفى اللّغام الجعد بالمشافر |
|
عن السّديسين وناب فاطر (٥) |
وقال ذو الرمة :
|
٤٢٣١ ـ سديس تطاوى البعد أو حدّ نابها |
|
صبىّ كخرطوم (٦) الشّعيرة فاطر |
(رجع)
__________________
(١) للفعل «فخر» : تصاريف قبل ذلك.
(٢) ب «فلان» بالرفع خطأ.
(٣) كذا جاء الشاهد فى اللسان / فصم منسوبا لذى الرمة يصف غزالا ، وهو كذلك فى ديوانه ٥٧٢.
(٤) رواية ديوان الأخطل ٣٩٠ : «من الغواضر» وفى شرحه : «الغواضر» ، من بنى قيس ، والمراد انتهاك عذارى بنى الغواضر ، وفى اللسان / غضر : الغواضر فى قيس.
(٥) لم أقف على الرجز ، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٦) كذا جاء فى كتاب الإبل ٧٦ ، والديوان ٢٤٧ ، وفى أ «حدنابها» على أن حد فعل وناب فاعل ، والصواب ما أثبت عن ب وكتاب الإبل والديوان.
![كتاب الأفعال [ ج ٤ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2694_ketab-alafal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
