قال أبو عثمان : وبهش إلى الشّىء : إذا مدّيده ؛ ليتناوله ، نالته أو قصرت عنه ، فهو باهش بهوش.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة :
٤٥٠٢ ـ وفات رأسى بهشة البهوش (١)
وبهّشت إلى الرّجل ، وبهش إلىّ : إذا تهيّأت للبكاء ، وتهيّأ له.
قال أبو عثمان : وقال غيره (٢) : بهشت إلى الرّجل فى معنى حننت له.
(رجع)
* (بده) : وبدهه بدها : فجأه ، ومنه بديهة الرّأى.
قال أبو عثمان : وفرس ذو بديهة وبداهة : إذا كان شديد الدّفعة فى أوّل جريه.
قال الأعشى :
|
٤٥٠٣ ـ إلّا علالة أو بدا |
|
هة قارح نهد الجزاره (٣) |
(رجع)
* (بهظ) : وبهظنى الأمر بهظا : شقّ علىّ.
وأنشد أبو عثمان :
|
٤٥٠٤ ـ وبلدة تستحسن الأرسالا |
|
من القطا وتبهظ الشّمالا (٤) |
(رجع)
وبهظ الدّابة : أثقلها.
* (بعث) : وبعث الرّسول ، والجيش بعثا : أرسلهما ، وبعث البعير : حلّ عقاله.
وأنشد أبو عثمان :
|
٤٥٠٥ ـ أنيخها ما بدا لى ثمّ أبعثها |
|
كأنّها كاسر فى الجوّ فتخاء (٥) |
يعنى عقابا تكسر جناحيها فى طيرانها.
(رجع)
وبعث النائم من نومه ، وبعث الله الخلق من مضاجعهم.
__________________
(١) كذا جاء فى ديوان رؤية ٧٧.
(٢) يعنى غير ابن دريد ؛ لأن القول السابق له ، راجع جمهرة اللغة ١ / ٢٩٥.
(٣) جاء الشاهد فى اللسان / بده منسوبا للأعشى ، وروايته :
|
إلّا بداهة أو علا |
|
له سابح نهد الجزاره |
ورواية الديوان ١٩٥ «سابح» مكان «قارح» فى أفعال أبى عثمان.
(٤) لم أقف على الرجز وقائله.
(٥) لم أقف على الشاهد وقائله.
![كتاب الأفعال [ ج ٤ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2694_ketab-alafal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
