وأنشد أبو عثمان :
|
٢٧١٥ ـ سقين البشام المسك ثمّ رشفنه |
|
رشيف الغريريّات ماء الوقائع (١) |
وقال جميل :
|
٢٧١٦ ـ فرشفت فاها آخذا بقرونها |
|
شرب النّزيف ببرد ماء الحشرج (٢) |
(١٠٨ ـ أ) ويقال فى مثل «الجرع أروى والرّشيف أرشف» (٣)
يقول : الجرع أسرع ريّا ، والرّشيف أرواهما للغليل. (رجع)
* (رضف) : ورضف الشّواء رضفا : شواه بالرّضيف ، وهى حجارة محمّاة ، ورضفت الشّىء : كويته بها.
* (رفش) : ورفش الطعام [رفشا](٤) : حرّكه بالمرفشة ، وهى لوح الأندر.
* (رسم) : ورسم الشّىء رسما : علّمه بعلامة من كىّ أو غيره ، ورسمت الإبل رسيما : سارت.
قال أبو عثمان : هى الإبل الّتى تؤثّر فى الأرض من شدّة وطئها ، وناقة رسوم : إذا كانت كذلك.
(رجع)
* (رذم) : ورذم (٥) الشىء رذوما : سال.
__________________
(١) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١١ ـ ٣٤٩ ، واللسان ـ رشف من غير نسبة.
وجاء عجز الشاهد عجز البيت منسوب الفرزدق فى اللسان ـ غرر وصدره :
إذا ما أتاهن الحبيب رشفنه
ورواية الديوان ٤٨٩ :
|
إذا ما أتاهن الحبيب رشفنه |
|
كرشف الهجان الأدم ماء الوقائع |
والشبام : نبت. الغريريات : ضرب من الإبل ، الوقائع : أماكن صلاب تمسك الماء.
(٢) ب «الحشرق» بقاف مثناة فى آخره. تصحيف ، والحشرج : الكوز الرقيق والبيت فى ديوان جميل ٤٢ وجاء البيت كذلك منسوبا لعمر بن أبى ربيعة فى اللسان ـ حشرج ، والديوان ٦٨ ، أخر عدة أبيات. جاء فى ديوان جميل ، وديوان ابن أبى ربيعة.
(٣) رواية المثل فى مجمع الأمثال ١ ـ ١٦٧ : «الجرع أروى ، والرشيف أنقع».
وجاء فى تهذيب اللغة ١١ ـ ٣٤٩ واللسان ـ رشف ، وحواشى ديوان الفرزدق : «أشرب» مكان «أرشف».
(٤) «رفشا» : تكملة من ب ، ق ، ع.
(٥) ق : «ورزم» بالزاى المعجمة ، وصوابه بالذال.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
