وأنشد أبو عثمان :
|
٢٦٨٢ ـ إذا لسعته الدّبر لم يرج لسعها |
|
وحالفها فى بيت نوب عوامل (١) |
أى : لم يكترث لذلك ، ولم يخف.
وأرجيت الأمر والشىء : مثل أرجأتهما : أى أخّرتهما ، قال الله عزوجل : (وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللهِ)(٢) أى مؤخّرون حتى ينزل الله فيهم ما يريد.
وقال تعالى : «أرجه وأخاه» (٣).
وأرجيت البئر : أصلحت أرجاءها : أى نواحيها.
* (ربى) : وربيت (٤) فى بنى فلان ، وربوت ربوا وربيا (٥) : نشأت فيهم.
وأنشد أبو عثمان :
|
٢٦٨٣ ـ لجارية بين السّليل محلّها |
|
وبين أبى الصّهباء من أمّ خالد |
|
أحقّ بأسناء الملوك من التى |
|
ربت وهى تنزو فى حجور الولائد (٦) |
(رجع)
وربا الشىء ربوا : ارتفع ، وربا الرّجل ربوا : أخذه البهر والنّفس ، وأربى عمل بالربا ، وأربى على غيره : تعدّى فى قول أو فعل.
فعل بالياء سالما وفعل معتلا :
* (روى) : روى الحديث والشّعر رواية : حفظه ، وأخبر به.
وأنشد أبو عثمان للفرزدق :
|
٢٦٨٤ ـ أما كان فى معدان والفيل شاغل |
|
لعنبسة الرّاوى علىّ القصائدا (٧) |
__________________
(١) الشاهد لأبى ذؤيب الهذلى كما فى مقدمة جمهرة أشعار العرب ٩ ، وديوان الهذليين ١ ـ ١٤٣ ، واللسان ـ رجا. والرواية فيهما : «عوامل» مكان «عوامل» وفى اللسان «خالفهما» بالخاء وهى رواية.
(٢) الآية ١٠٦ ـ التوبة.
(٣) الآية ١١١ ـ الأعراف (قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَأَرْسِلْ) والآية ٣٦ ـ الشعراء : «قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ ، وَابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ».
(٤) ق : ذكر الفعل «ربى» نحت بناء فعل بالياء سالما ، وفعل بالواو والياء معتلا.
(٥) ق ، ع : «ربوا ، وربيا ، ورباء».
(٦) «السليل» مكان كان فيه يوم من أيام العرب بين عبس وأسد. معجم البلدان ـ السليل. ولم أقف للشاهد على قائل فيما رجعت إليه من كتب.
(٧) جاء الشاهد فى ديوان الفرزدق ١٧٩ برواية :
لقد كان فى معدان والفيل زاجر
وبرواية الأفعال جاء فى اللسان ـ روى.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
