[قال : وقال أبو بكر : ظلع ، وهو ظالع : إذا مال ، وجار ، وقال الشاعر :
٤٠٨١ ـ ويترك عبد ظالم وهو ظالع (١)
* (ظعن) : وظعن عن المكان ظعنا (٢) : رحل ، وزال.
وقال جرير :
|
٤٠٨٢ ـ ألا ليت أنّ الظّاعنين بذى الغضا |
|
أقاموا وأنّ الآخرين تحمّلوا (٣) |
فعل وفعل :
* (ظلف) : ظلف نفسه وغيره عمّا لا يحسن ظلفا : منع.
وأنشد أبو عثمان لعوف بن الأحوص :
|
٤٠٨٣ ـ ألم أظلف عن الشّعراء عرضى |
|
كما ظلف الوسيقة بالكراع (٤) |
وقال الاخر :
|
٤٠٨٤ ـ لقد أظلف النّفس عن مط |
|
جمع إذا ما تهافت ذبّانه (٥) |
(رجع)
وظلف الرّجل كلّ [ذى](٦) ظلف : أصاب ظلفه.
وظلفت الأرض ظلفا : غلظت ، فلم يستبن (٧) فيها أثر ..
* (ظفر) : وظفره ظفرا : ضرب ظفره.
__________________
(١) ما بين المعقوفين تكملة من ب ، والشاهد عجز بيت النابغة الذبيانى ، والبيت بتمامه كما فى ديوانه ٥٥ ضمن خمسة دواوين :
|
أتوعد عبدا لم يخنك أمانة |
|
ويترك عبد ظالم وهو ظالع |
وفى جمهرة اللغة ٣ ـ ١٢٠ ، «أتأخذ عبدا «وفيها وفى اللسان ـ ظلع :
وتترك عبدا ظالما وهو ظالع
(٢) ب : ظعنا «بتحريك العين ، وفى عين ظعن : السكون والتحريك فى المصدر.
(٣) جاء فى ديوان جرير ١٦٠ ، وروايته : «وبعض الآخرين» ، والنضا واد بنجد كما فى معجم البلدان ـ غضا.
(٤) كذا جاء فى جمهرة اللغة ٣ ـ ١٢٣ ، وتهذيب اللغة ١٤ ـ ٣٧٩ ، واللسان ـ ظاف منسوبا لابن الأحوص.
(٥) جاء الشاهد فى اللسان ـ ظلف غير منسوب ، وفيه «مطعم».
(٦) «ذى ؛ تكملة من ق ، ع ، بها يستقيم المعنى.
(٧) أ : «يتبين».
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
