أمثالهم : «الطّعن يظأر» (١) أى يعطف على الصّلح.
وأنشد أبو عثمان لثعلبة بن صعير المازنى :
|
٤٠٧٧ ـ ولربّ خصم جاهرين ذوى شذا |
|
تقذى صدورهم بهتن هاتر |
|
أدّ ظأرتهم على ما ساءهم |
|
وخسأت باطلهم بحقّ ظاهر (٢) |
الثلاثى المفرد :
الثنائى المضاعف :
* (ظفّ) : ظفّ البعير ظفّا : جمع قوائمه بالرّباط ، وظفّ الرجل : طرده.
الثلاثى الصحيح :
فعل :
* (ظلع) : ظلعت الأرض بأهلها ظلعا : ضاقت ، وظلعت الدابة : اتّقى الأرض بإحدى يديه.
قال أبو عثمان : وقال الأصمعىّ : ظلع الدابة : إذا عرج أو غمز.
وقال غيره الظّلاع : داء يأخذ الدّواب فى قوائمها من غير سير ولا تعب قال الشاعر :
|
٤٠٧٨ ـ ألم تر أنّ جارية بن مرّ |
|
كأنه كسير جنب من ظلاع (٣) |
وقال كثيّر :
|
٤٠٧٩ ـ وكنت كذات الظّلع لمّا تحاملت |
|
على ظلعها يوم العثار استقلّت (٤) |
وفى مثل : «ارق على ظلعك أن يهاض» (٥). (رجع)
وظلع الرّجل : اتّهم.
وأنشد أبو عثمان :
٤٠٨٠ ـ ظالم الرّب ظالع (٦)
__________________
(١) أ :«يضأر «بضاد ـ غير مهثوثة ـ تصحيف ، وانظر مجمع الأمثال: ١ ـ ٣٢ ، والمثل من استشهاد ق، ع.
(٢) جاء الشاهد فى المفضليات ١٣١ المفضلية ٢٤ لثعلبة بن صعير ، وفيها «لد» مكان «أد» جمع ألد : وهو الشديد العداوة أو الخصومة.
ولفظة المفضليات أكثر مواءمة للمعنى.
(٣) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٤) كذا جاء فى تهذيب اللغة ٢ ـ ٢٩٩ واللسان ـ ظلع ، وهو كذلك فى ديوانه ٩٩.
(٥) أ : «تهاض «بتاء مثناة فوقية فى أوله ، والمثل فى مجمع الأمثال ١ ـ ٢٩٣ : «ارق على ظلعك».
(٦) لم أقف على الشاهد ، أو تتمته ، وفى اللسان ـ ظلع ، ومنه قوله «ظالم الرب ظلع» وفى تهذيب اللغة ١ ـ ٢٩٨ ومنه قوله : ظالم الرب ظلع.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
