وقال أبو قيس بن الأسلت :
|
٢٦٧٤ ـ ليس قطا مثل قطى ولا ال |
|
مرعى فى الأقوام كالرّاعى (١) |
(رجع)
ورعيته أيضا : انتظرته. ورعيت النّجوم : انتظرت مغيبها.
وأنشد أبو عثمان :
|
٢٦٧٥ ـ أرعى النجوم وما كلّفت رعيتها |
|
وتارة أتغشّى فضل أطمارى (٢) |
وقال النابغة :
|
٢٦٧٦ ـ تطاول حتّى قلت ليس بمنقض |
|
وليس الّذى يرعى النّجوم بآيب (٣) |
وقال أبو ليلى تقول : ليس فى يد الذى يرعى النجوم شىء إلا رعيتها. [١٠٦ ـ ب] فلا يئوب منها بشىء. (رجع)
ورعت الماشية النبّات : أكلته [والله عبده : حفظه (٤)].
وأرعيت عليك : أبقيت ، وفى الدّعاء : «لا أرعى الله عليه ، ولا أبقى (٥)».
وأرعيت إلى الشّىء : استمعت ، وأرعيتك سمعى : جعلته يرعى كلامك ، وأرعى الله الماشية : أنبت لها ما ترعاه ، وأرعت الأرض : كثر رعيها.
* (رمى) : ورميت الشّىء بسهم أو حجر ، ورميت عن القوس : كذلك
وأنشد أبو عثمان للشماخ :
|
٢٦٨٧ ـ رمى عن قسىّ الماسخيّة رجلنا |
|
بأجود ما يبتاع من نبل يثرب (٦) |
وقالت الجنّ فى سعد بن عبادة :
|
٢٦٧٨ ـ قتلنا سيّد الخزرج سعد بن عباده |
|
بسهمين رميناه فلم تخط فؤاده (٧) |
__________________
(١) كذا جاء ونسب فى المفضليات ٢٨٥ المفضلية ٧٥ ، وتهذيب اللغة ٣ ـ ١٦٢ ، واللسان ـ رعا.
(٢) الشاهد للخنساء (تماضر بنة عمرو السلمية) كما فى اللسان ـ رعا والديوان ٦١.
(٣) كذا جاء الشاهد فى ديوان النابغة ٢ ضمن خمسة دواوين ، وعلق الشارح بقوله : يروى : «تقاعس» ويروى : «وليس الذى يهدى النجوم». «وبرواية الأفعال كذلك جاء فى الديوان : ٨ ؛ ط بيروت ، مع ذكر همزة «آئب»
(٤) «والله عبده : حفظه» تكملة من ق ، ع.
(٥) ق : «عليك» وما أثبت أولى بالقبول.
(٦) لم أعثر على الشاهد فى ديوان الشماخ بشرح الفقيه العلامة الشنقيطى ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب.
(٧) لم أقف على الشعر فيما رجعت إليه من كتب.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
