وأنشد أبو عثمان :
|
٤٠٠٧ ـ وودّعت القداح ، وقد أرانى |
|
بها سدكا ، وإن كانت حراما (١) |
قال أبو عثمان : وقال غيره سدك به : إذا لزمه فلم يفارقه.
(رجع)
وسدك بالعمل : خفّ فيه.
* (سغل) : وسغل (٢) كلّ صغير سغلا (٣) : ساء غذاوه ، ورقّ جسمه.
قال أبو عثمان : قال أبو بكر : وسغل الفرس سغلا : إذا تخدّد لحمه ، قال سلامة بن جندل :
|
٤٠٠٨ ـ ليس بأسغى ، ولا أقنى ولا سغل |
|
يسقى داوء قفىّ السّكن مربوب (٤) |
وقال المسيّب بن علس :
|
٤٠٠٩ ـ للجار والضّيف القريب وللس |
|
سعل الضّريك كأنّه رأل (٥) |
(رجع)
* (سرط) : وسر. الشّىء سرط (٦) : بلعه.
* (سنه) : وسنه اللّحم والشىء سنها : تغيّر ، ومنه نخلة سنهاء.
* (سهد ـ سهر) : وسهر سهرا ، وسهد سهدا : ضدّ نام.
قال أبو عثمان : وزاد غيره وسهادا.
قال الأعشى :
٤٠١٠ ـ أرقت وما هذا السّهاد المؤرّق (٧)
__________________
(١) جاء الشاهد فى اللسان ـ سدك منسوبا لرجل حرم الخمر على نفسه فى الجاهلية وروايته : «ووزعت» بن بزاى معجمة غير مهثوثة.
(٢) أ ، ب : «وصغل «وصوابه هنا «وسغل «بالسين ، وهما بمعنى والسين فيه أكثر من الصاد.
(٣) أ : «صغلا» وصوابه هنا «سغلا» بالسين.
(٤) سبق الكلام على هذا الشاهد ، وهو لسلامة بن جندل يصف فرسا كما فى اللسان ـ سفل ، والديوان ١٠٠.
(٥) ب : «الضريد» تصحيف ، وجاء الشاهد فى جمهرة أشعار ، العرب ١١٢ وروايته :
|
للضيف والجار الغريب وللط |
|
طفل التريك كأنه رأل |
والضريك : الفقير الجائع.
(٦) ق ، ب : «سرطا» بسكون الراء ، والفتح أكثر فى مصدر مكسور عين الماضى.
(٧) الشاهد صدر بيت للأعشى وعجزه كما فى الديوان ٢٥٣ :
وما بى من سقم ، وما بى معشق
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
