وأنشد أبو عثمان للشمّاخ :
|
٣٩٤٠ ـ رعى بارض الوسمىّ حتّى كأنّما |
|
يرى بسفى البهمى أخلّة ملهج (١) |
وأسفينا : صرنا فى السّافياء ، وهى الرّيح الشّديدة.
فعل بالواو والياء سالما وفعل بالواو معتلا :
* (سنا) : سنو الرجل وسنى سناء : شرف.
قال أبو عثمان : وقد سنا إلى معالى الأمور يسنو سناء وسنوّا : قال : ومنه قولهم : تسنّت آل فلان (٢) ، وذلك : إذا تزوّج الرجل اللئيمّ المرأة الكريمة من يساره ، وقلّة حالها ، التاء مبدلة من حرف اللّين.
(رجع)
وسنتنا السماء سنوا وسناية : أمطرتنا ، وسنا الدابة : أخرج الماء من البئر ، وأسنى الرّجل : ولد ولدا سنيا ، وأسنت النار : ظهر سناها : أى ضوؤها.
قال أبو عثمان : وأسنيتها أنا : رفعت لها سنا. (رجع)
وأسنى البرق أيضا : ظهر سناه.
الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف :
* (سحّ) : سحّ المطر والدّمع ، وغيرهما سحوحا : سال.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس :
|
٣٩٤١ ـ فسحّت دموعى فى الرّداء كأنّها |
|
كلى من شعيب ذات سحّ وتهتان (٣) |
قال أبو عثمان : ويقال : سحّت عينه سحّا. (رجع)
وسحّ الفرس فى جريه : صبّه.
__________________
(١) سبق الكلام على هذا الشاهد ، وانظر النبات والشجر للأصمعى : ٢١ ضمن البلغة فى شذور اللغة ، والديوان ١٤.
(٢) فى أ : «تسنت فلان بنت فلان».
(٣) كذا جاء فى ديوان امرئ القيس ٩٠ ، وفى شرحه : الشعيب : المزادة ، وكلاما : رقع فى أصول عراها ، وأكثر ما يسيل الماء منها.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
