وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس :
|
٣٩٤٢ ـ مسحّ إذا ما السّابحات على الونى |
|
أثرن غبارا بالكديد المركّل (١) |
(رجع)
وسحّت الشّاة سحوحا وسحوحة : سال شحمها.
* (سكّ) : وسكّ البئر سكّا : ضيّق خرقها ، فهى سكّ.
قال أبو عثمان : وقال غيره : السّكّ من الركايا المستوية الجراب (٢) والطىّ ، وقال الراجز :
|
٣٩٤٣ ـ صبّحن من وشحى قليبا سكّا |
|
تعطى إذا الورد عليها التكّا (٣) |
* (الالتكاك) : الازدحام. (رجع)
وسكّ الباب والخشبة : ضبّبهما بالحديد ، وسكّ الدّرع والشىء : سمّرهما ، وسكّت الأذن [تسك سككا](٤) : صغر قوفها (٥) ، وضاق صماخها.
يقال للذكر : أسك ، وللأنثى سكّاء ، وأنشد أبو عثمان :
|
٣٩٤٤ ـ أمّا القطاة فإنّى سوف أنعتها |
|
نعتا يوافق نعتى بعض ما فيها |
|
سكّاء مخطوطة فى ريشها طرق |
|
حمر قوادمها ، سود خوافيها (٦) |
وقال النابغة :
|
٣٩٤٥ ـ بسكّاء مقبلة حذّاء مدبرة |
|
للماء فى النّحر منها نوطة عجب (٧) |
__________________
(١) كذا جاء فى ديوان امرئ القيس ٢٠ ، وفى شرحه : مسح : يصب فى عدوه كما يصب المطر ، الوفى : الفتور الكديد : ما غلظ من الأرض ، المركل : الذى ركلته الخيل بحوافرها ، فأثارت الغبار للصلابة ، وشدة الوقع.
(٢) أ : «الجواب» وصوابه ما أثبت عن ب ، واللسان ـ سك.
(٣) أ ، ب «سكا» بفتح السين ، وجاء فى جمهرة اللغة ١ ـ ٩٤ ، والبئر لابن الأعرابى ٦٢ «سكا» بضم السين ، وفيها الفتح والضم ورواية البيت الثانى فى الجمهرة : يطمى مكان تعطى ، وفى المطر لابى زيد ١١٣ «ينشحن» مكان «صبحن» و «تطمو» مكان تعطى.
(٤) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(٥) ق ، ع : «فوقها» بفاء موحدة فى أوله ، وقاف مثناة بعد الواو ، والذى فى اللسان : «قوف» بقاف مثناة فى أول الكلمة ، وقوف الأذن : أعلاها.
(٦) جاء الشاهد فى اللسان ـ طرق غير منسوب ، وروايته «صهب» مكان : «سود».
(٧) رواية اللسان ـ حذذ : «حذاء مقبلة سكاء مدبرة» ، ونسبه للنابغة يصف قطاة ، ومثل ذلك جاء فى تهذيب اللغة ٣ ـ ٤٢٦ ، وبرواية الأفعال جاء فى كتاب خلق الإنسان ١٧١ وفيه : «وأما السكك» فهو صغر الأذن واروقها ، وقلة إشرافها ، يقال لمن كان كذلك : رجل أسك ، وامرأة سكاء.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
