وأنشد أبو عثمان للعجاج :
|
٣٨٨٦ ـ ذوابلا مثل القسىّ الذّبّل |
|
جوابيا من سابت وذمّل (١) |
وقال الاخر :
|
٣٨٨٧ ـ ومطويّة الأقراب أمّا نهارها |
|
فسبت ، وأمّا ليلها فذميل (٢) |
وسبت الشعر والشّىء : أرخاه (٣) ، وسبت الشىء : قطعته (٤)
وسبت الرجل [سباتا](٥) : أخذه ذلك.
قال أبو عثمان : وقال غيره : سبت سبتا : نام ، وبه سمّى السّبت ، لأنّهم كانوا يتركون العمل فيه ، فينامون.
(رجع)
والسّبات الاسم ، قال الشاعر :
|
٣٨٨٨ ـ كأنّ به توصيم حمّى تصيبه |
|
بسبت وإغباط من الورد واعك (٦) |
وأسبت : سكن فلم يتحرّك ، وأسبتنا نحن : صرنا فى يوم السّبت.
* (سهم) : وسهم الوجه من الهمّ سهوما : عبس.
وأنشد أبو عثمان :
|
٣٨٨٩ ـ إن أكن موثقا لكسرى أسيرا |
|
فى هموم وكربة وسهوم |
|
رهن قيد فما وجدت بلاء |
|
كإسار الكريم عند اللّئيم (٧) |
وسهم الشجاع عند الحرب : كذلك ، وسهم الفرس عند الجرى : مثله.
وأنشد أبو عثمان لعنترة :
|
٣٨٩٠ ـ والخيل ساهمة الوجوه كأنّها |
|
يسقى فوارسها نقيع الحنظل (٨) |
(رجع)
__________________
(١) رواية الديوان ١٩٩ :
حوانيا من سبت وذمل
ويروى «حوائيا» وفى شرحه : حوانيا : قد انحنين ، والسبت ، والدميل : ضربان من السير.
(٢) رواية اللسان ـ فزميل «بزاى غير مهثوثة ، ونسب فى اللسان ـ سبت ، لحميد بن ثور ، وبرواية الأفعال جاء فى الديوان ١١٦ ، وجاء فى جمهرة اللغة ١ ـ ١٩٥ برواية : «بمقورة الألياط».
(٣) ق : «أرخيتهما» وفى ع : «أرسلتهما.
(٤) «وسبت الشىء قطعته : ساقطة من ق ، ع.
(٥) «سباتا» : تكملة من ب.
(٦) لم أقف على الشاهد وقائله.
(٧) كذا جاء فى اللسان ـ سهم غير منسوب.
(٨) رواية اللسان ـ سهم : «كأنما» مكان : «كأنها» ورواية الديوان ١٨٥ ضمن ثلاثة دواوين : «كأنما تسقى».
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
