قال أبو عثمان : وقال أبو زيد.
وزبد القوم ، فهم زابدون : إذا كثر زبدهم. (رجع)
وأزبد البحر وغيره : علاه الزّبد ، وأزبد الفم بكثرة الكلام : مثله (١) وأزبد السّدر : طلع نوره.
* (زحم) : وزحمت الشىء زحما وزحاما : ضايقته ، وزحم القوم بعضهم بعضا : مثله (٢) : إذا تضايقوا ، وأنشد أبو عثمان :
|
٣٧٠٨ ـ جاء بزحم مع زحف فازدحم |
|
تزاحم الموج إذا الموج التطم (٣) |
وزحمت الرجل : غلبته عند مزاحمة خصومة وغيرها.
وازدحم المكان : كثر زحامه.
* (زلج) : وزلجت النّاقة زلجا (٤) : أسرعت ذكاتها (٥) ، وزلج السّهم زليجا ، وزلجا : أسرع ، وزلجت الإبل مثله زلجا وزليجا ، وزلجانا.
وأنشد أبو عثمان :
٣٧٠٩ ـ فقدحه زلج زلوج (٦)
أى سريع الإزلاج من القوس.
وقال الاخر فى وصف الفرس :
|
٣٧١٠ ـ أنا ابن جحش وهى الزّلوج |
|
حمراء فى حاركها دموج |
|
كأن فاها قتب مفروج (٧) |
||
_________________
(١) ق ، ع : «كذلك» وهما بمعنى.
(٢) «أى» زحما وزحاما» فى المصدر».
(٣) فى أ«تراحم» براء مهملة ؛ تحريف ، وبرواية ب جاء فى تهذيب اللغة ٤ ـ ٣٧٨ ، واللسان ـ زحم ، غير منسوب
(٤) ب : «زلجا ؛ بفتح اللام ، والذى جاء فى أ ، ق ، ع واللسان «زلجا» بسكونها.
(٥) أ : «دكاتها» بدال مهملة : تحريف.
(٦) أ ، ب : «زلجوج» تصحيف زلوج ، وجاء البيت بتمامه فى جمهرة اللغة ٢ ـ ٩١ منسوبا لعمرو بن الداخل الهذلى ، وروايته :
شديد العير لم يدحض عليه السغرار فقدحه زعل زلوج
وجاء فى كتاب الإبل ٨٦ وديوان الهذليين ٣ ـ ١٠١ وروايته فى الإبل :
سليم النصل لم يدحض عليه الغرار فقدحه زعل دورج
وفى الديوان :
شديد العير لم يدحض عليه السغرار فقدحه زعل دروج
«وزلوج» لفظة القافية فى بيت سابق.
(٨) ب : «حمراء حاركها» ولم أقف على الشاهد وقائله.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
