وقال الآخر فى وصف الناقة.
|
٣٧١١ ـ وكم هجعت ، وما أطلقت عنها |
|
وكم زلجت وظلّ الليل بادى (١) |
وقال الآخر :
٣٧١٢ ـ فرفعتها ملعا زليجا وهزّة (٢)
(رجع)
وأزلجت (٣) الباب : أغلقته.
* (زقن) : وزقنت الحمل زقنا : حملته.
وأزقنتك : أعنتك على الحمل.
* (زمع) : [١٤٧ ـ ب] وزمع زمعا وزمعانا : مشى مبطئا ، وزمعت الأرنب : مشت على زمعتها ، وهى الشعرة الّتى فى مؤخر رجلها.
وأزمعت على السّفر والأمر : عزمت ، وأزمعت السفر والأمر أيضا.
وأنشد أبو عثمان للأعشى :
|
٣٧١٣ ـ أأزمعت من آل ليلى ابتكارا |
|
وشطّت على ذى نوى أن تزارا (٤) |
والزّماع : الاسم.
وقال عمرو بن معد يكرب :
|
٣٧١٤ ـ إذا لم تستطع أمرا فدعه |
|
وجاوزه إلى ما تستطيع |
|
وصله بالزّماع فكّلّ أمر |
|
سمالك أو سموت له ولوع (٥) |
(رجع)
وأزمع النبّات : لم يتمّ جميعه.
قال أبو عثمان : ويقال : أزمع الكرم : إذا رأيت الطّلع فى نواميه (٦) بعد ما يصوف.
__________________
(١) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٠ ـ ٦٢٠ واللسان ـ زلج غير منسوب والرواية : دانى» مكان «بادى».
(٢) لم أقف على الشاهد وتتمته ، وقائله.
(٣) أ : «وزلجت» وفى ب «وأزلججت» والتصويب من ق ، ع.
(٤) جاء الشاهد فى اللسان ـ زمع منسوبا للأعشى وروايته : «هوى» مكان «نوى» وبرواية اللسان جاء فى الديوان ٨١.
(٥) كذا جاء الشاهد فى الأصمعيات ١٧٥ الأصمعية ٦١ لعمر بن معد يكرب.
(٦) أ ، ب : «حواميه» بحاء مهملة فى أولة ، والتصويب من كتاب الكرم للأصمعى ٨١ ضمن مجموعة البلغة فى شذور اللغة.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
