ويروى : يصيك ، وقال الأعشى :
٣٦٥٢ ـ صاك العبير بأجسادها (١)
فعل بالواو سالما وفعل بالواو والياء معتلا :
* (صور) : صور صورا (٢) ، فهو صور وأصور.
وأنشد أبو عثمان :
|
٣٦٥٣ ـ الله يعلم أنّا فى تلفّتنا |
|
يوم الفراق إلى إخواننا صور (٣) |
جمع أصور.
وصار [إلى (٤)] الشىء يصير صيرورة وصيورا (٥) ، وصيرا : رجع إليه وصار الشىء يصيره : مثل ذلك فى مصادره : ضمّه ، وصاره أيضا : قطعه ، وفلقه ، وصدعه.
قال أبو عثمان : ومنه قوله : عزوجل : (فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ)(٦) ويقرأ «فصرهنّ إليك» أى ضمّنهنّ إليك وشقّقهنّ ، وقطّعهن. (رجع)
فعل بالياء سالما وفعل معتلا :
* (صيد) : صيد البعير صيدا : مال إلى جانب خلقة ، والرجل : تكبّر فهو أصيد.
وأنشد أبو عثمان :
|
٣٦٥٤ ـ قدكنت عن أعراض قومى مدودا |
|
أشفى المجانين وأكوى الأصيدا (٧) |
وصاد الشىء صيدا : أخده.
قال أبو عثمان : ويقال : صدتك ، وصدت لك بمعنى (٨). (رجع)
__________________
(١) سبق الكلام على هذا الشاهد فى الفعل صاك من حرف الصاد وانظر ديوان الأعشى ١٠٥ وتهذيب اللغة ١٠ ـ ٣٠٨
(٢) ق ، ع : صور صورا : مال «ولفظة» مال «إضافة يستقيم بها المعنى.
وللفعل «صار تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(٣) أ : «تلقينا» وصوابه «تلفتنا» وجاء الشاهد فى اللسان ـ صار غير منسوب.
(٤) «إلى» تكملة من ب.
(٥) ق : «وصيورا» بتشديد الياء.
(٦) الآية ٢٦٠ ـ البقرة «فصرهن» بكسر الصاد قراءة حمزة ، وأبى جعفر ، ورويس ، إتحاف فضلاء البشر ١٦٣.
(٧) جاء عجز البيت فى تهذيب اللغة ١٢ ـ ٢٢١ واللسان ـ صيد غير منسوب.
(٨) أ : «ويقال : صدت لك وصدتك بمعنى» على التقديم والتأخير.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
