وصدعته عن الشّىء : صرفته ، وصدعت الفلاة والنّهر : قطعتهما ، وصدعت الليل : سريته ، وصدعت بالحقّ : تكلّمت.
وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب :
|
٣٦٠٧ ـ فكأنّهنّ ربابة وكأنّه |
|
يسر يفيض على القداح ويصدع (١) |
الرّبابة : جماعة القداح ، والرّبابة أيضا خرقة أو جلدة تجمع فيها القداح ، وقال الله عزوجل : (فَصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ) (٢).
(رجع)
وصدعت فى الأمر : مضيت ، وصدعت إلى الشىء صدوعا : ملت.
وصدع صداعا : وجعه رأسه.
* (صرع) : وصرع الشىء صرعا (٣) : طرحه فى الأرض.
وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب :
|
٣٦٠٨ ـ سبقوا هوىّ وأعنقوا لهواهم |
|
فتخرّموا ولكلّ جنب مصرع (٤) |
(رجع)
وصرع الإنسان صرعا : جنّ.
قال أبو عثمان : ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب :
* (صلع) : قال أبو عثمان (٥) : قال قطرب : يقال : ضلعت الشمس تصلع صلاعا إذا تكبّدت وسط السّماء ، واشتدّ حرّها ، ويوم أصلع : شديد الحرّ ، وأنشد :
|
٣٦٠٩ ـ يا قردة خشيت على أظفارها |
|
حرّ الظّهيرة تحت يوم أصلع (٦) |
قال : وصلع يصلع صلعا ، وصلعة ، فهو أصلع ، والأنثى صلعاء ، والجميع
__________________
(١) جاء الشاهد فى اللسان ـ صدع منسوبا لأبى ذؤيب وروايته : «وكأنهن ، وبها جاء فى الديوان ١ ـ ٦» وفى شرحه : الربابة : خرقة تغطى بها القداح ، واليسر : الذى يضرب بالقداح ، يصدع : يصيح.
(٢) الآية ٩٤ الحجر.
(٣) ب : «وصدع الشىء صدعا» بالدال : تصحيف.
(٤) الشاهد لأبى ذؤيب كما فى الديوان ١ ـ ٢.
(٥) «أبو عثمان» ساقطة من ب.
(٦) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٢ ـ ٣٢ غير منسوب.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
