وصرّ الأسير أوثقه بالغلّ والقيد ، وصرّ الحافر : تقبّض. وأصرّ على الذّنب والمكروه : أقام.
قال الله عزوجل : (وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا) (١).
قال أبو عثمان : وأصرّ الزرع ، وذلك أوّل ما يسنبل ، والسّنبلة صررة (٢).
(رجع)
* (صلّ) : وصلّ الشىء صليلا : صوّت. (٣)
وأنشد أبو عثمان :
|
٣٥١٨ ـ فلو لا الرّيح أسمع من بحجر |
|
صليل البيض تقرع بالذّكور (٤) |
وقال لبيد : وذكر درعا :
|
٣٥١٩ ـ أحكم الجنشئ من عوراتها |
|
كلّ حرباء إذا أكره صلّ (٥) |
أى صوّت.
قال أبو عثمان : يقال : جاءت الإبل تصلّ : إذا جاءت عطاشا يبسا من للعطش ، وأنشد :
|
٣٥٢٠ ـ غدت من عليه بعد ما تمّ ظمؤها |
|
تصلّ وعن قيض بزيزاء مجهل (٦) |
وقال الراعى :
|
٣٥٢١ ـ فسقوا صوادى يسمعون عشيّة |
|
للماء فى أجوافهنّ صليلا (٧) |
__________________
(١) الآية ١٣٥ ـ آل عمران.
(٢) أ : «صرورة» ، وصوابه ما أثبت عن ب ، واللسان / صرر.
(٣) للفعل : «صل» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(٤) لم أقف على الشاهد ، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٥) رواية جمهرة اللغة ١ / ١٠٢ «الجنشى» بشين مثلثة غير مهثوثة تحريف ، وصوابه لما أثبت عن أ ، ب واللسان ـ جنث ، صلل ، وديوان لبيد بن ربيعة العامرى ١٤٦ ، وجاء فى الجمهرة : الجنثى بالرفع والنصب ، فمن قال الجنثى بالرفع جعله الحداد والزراد ـ أى أحكم صنعته ، ومن قال الجنثى : بالنصب جعله السيف.
(٦) جاء الشاهد فى نوادر أبى زيد ١٦٣ منسوبا بالمزاحم العقيل وروايته :
|
غدت من عليه بعد ما تم خمسها |
|
تصل وعن قيض ببيداء مجهل |
وبرواية الأفعال جاء منسوبا فى الإبل ١٠٠ ، واللسان / صلل وفى الإبل : من عليه : يريد من فوقه ، والضمير عائد على الفرخ.
(٧) كذا جاء الشاهد ونسب فى الإبل ١٠٠ ، واللسان / صلل ، وفى جمهرة اللغة ١ / ١٠٢ جاء منسوبا كذلك للراعى النميرى برواية : «فسقوا» وحرفت فى أإلى : «كسفوا».
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
