يديه أو رجليه ، ثم جبر ، فلم يلتئم جبره حتّى حمل عليه فى التّعب فوق طاقته ، فتمّم (١) كسره (رجع)
* (تبع) : وتبعت (٢) الشىء تبوعا : سرت فى أثره ، وأتبعته : لحقته ، قال الله عزوجل : (فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ)(٣) أى صاروا معهم (رجع)
وأتبعتك بالدّين : أجّلتك ، فأنا متبع وتبيع
وأنشد أبو عثمان للشّمّاخ :
|
٣٤٥١ ـ تلوذ ثعالب الشّرفين منها |
|
كما لاذ الغريم من التّبيع (٤) |
(رجع)
وأتبعت الناقة وغيرها : تبعها ولدها.
* (ترب) : وتربت الريح تربا : ساقت التراب.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة :
|
٣٤٥٢ ـ لابل هو الشّوق من دار تخوّنها |
|
مرّا سحاب ومرّا بارح ترب (٥) |
(رجع)
وترب الرجل : إذا افتقر.
وأترب : استغنى.
(ترع) : وترع إلى الشىء ترعا : أسرع إليه.
وأنشد أبو عثمان للراعى :
|
٣٤٥٣ ـ الباغى الحرب يسعى نحوها ترعا |
|
حتّى إذا ذاق منها جاحما بردا (٦) |
__________________
(١) فى اللسان ـ تعب : «فتتمم كسره».
(٢) للفعل : تبع تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(٣) الآية ٦٠ ـ الشعراء.
(٤) كذا جاء فى اللسان ـ تبع وديوان الشماخ ٥٨. وفى شرحه : تلوذ : تفر وتستتر ، الشرفان : تثنية شرف ، وهو المرتفع من الأرض.
(٥) جاء عجز البيت منسوبا لذى الرمة فى اللسان ـ ترب ، وبرواية الأفعال جاء فى ديوان ذى الرمة وفى ، شرحه لا : نفى للبكاء المفهوم من مطلع القصيدة ، تخونها : نقض عهدها.
(٦) جاء الشاهد فى اللسان ـ ترع غير منسوب ، وروايته : «حاميا» مكان «جاحما» والجاحم : المتوقد الملتهب ، وبرواية الأفعال جاء فى تهذيب اللغة ٢ ـ ٢٦٧ غير منسوب كذلك.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
