المهموز منه :
* (تدأدأ) : قال أبو عثمان : يقال تدأدأ : إذا مال على الشىء (١) فترجّح به ، وتدأدأ القوم : ازدحموا.
فعّل :
* (دبّخ) : قال أبو عثمان : يقال دبّخ (٢) الرجل : إذا نكّس برأسه فى المشى وغيره ، وفى الحديث : «لا تدبّخوا فى الصّلاة كما يدبّخ الحمار» (٣)
قال الشاعر :
|
٣٤٢٥ ـ كمثل ظباء دبّخت فى مفازة |
|
وألجأها منها قطار وراضب (٤) |
راضب : قاطع ، وقال الآخر :
|
٣٤٢٦ ـ لا يدبّخ منهم خارىء أبدا |
|
إلّا رأيت على باب استه القمرا (٥) |
يعنى البرص.
* (دنّخ) : قال : ويقال أيضا : دنّخ تدنيحا : إذا نكّس رأسه وخضع.
قال العجاج :
|
٣٤٢٧ ـ إذا رآنى الشّعراء دنّخوا |
|
ولو أقول دربخو الدربخوا |
|
لفحلنا إن سرّه التّنوّخ (٦) |
||
* (دنّق) : [قال : وقال (٧)] الأصمعىّ دنّقت عينه :] إذا غارت ، وجاء مدنّقة عينه : إذا جاء ، وقد دخلت عيناه وغارتا (٨)
وقال الأحمر : دنّقت الشمس : إذا دنت للغروب ، ودنّق وجه الرجل إذا رأيت فيه ضمر الهزال من مرض أو نصب.
__________________
(١) أ : على شئ وفى اللسان ـ دأدأ : «عن الشىء».
(٢) تأتى المادة بالخاء والحاء.
(٣) النهاية ٢ ـ ٩٧ والعبارة : «إنه نهى أن يدبح الرجل فى الصلاة يدبح بالحاء ، ودبح ودبخ هنا بمعنى.
(٤) جاء فى اللسان ـ رضب شاهد قريب من شاهد أبى عثمان منسوبا لحذيفة بن أنس الهذلى يصف ضبعا فى مغارة ، وروايته :
|
خناءة ضبع دمجت فى مغارة |
|
وأدركها فيها قطار وراضب |
وعلق عليه بقوله : ومعنى دمجت بالجيم ـ : دخلت ، ويروى : ودمحت بالحاء ، وقد يكون شاهد أبى عثمان برواية أخرى وقد يكون غيره ، ولم أجده فى شعر حذيفة بن أنس.
(٥) لم أقف على الشاهد ، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٦) سبق الكلام على هذا الشاهد فى الفعل دربخ من هذا الباب ، وانظر ديوان العجاج ٤٦٢.
(٧) «قال : وقال» تكملة من ب.
(٨) أ : «وعارتا» بعين مهملة : تحريف.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
