قال أبو عثمان : وقال الأصمعىّ طنى البعير : إذا لصق طحاله بجنبه ، قال الشاعر :
|
٣٢٤٣ ـ أكويه إمّا أراد الكىّ معترضا |
|
كىّ المطنىّ من النّحز الطّنى الطّحلا (١) |
وقال رؤبة :
|
٣٢٤٤ وقعك داوانى وقد طنيت |
|
من داء بطنى بعد ما جويت (٢) |
قال : ويقال هذه حيّة لا تطنى : أى لا يعيش صاحبها.
* (طسىء) : قال : وقال أبو زيد طسىء طسأ : إذا أتخم من دسم ، قال : وطست نفسى بمعناه.
فعل مهموزا وفعل بالواو معتلا :
* (طفىء) : طفئت [١٢٩ ـ أ] النار طفوءا : ماتت ، وأطفأها الله ، قال الله عزوجل : (كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ)(٣)
وطفا الشّىء على الماء طفوا : علاه ، وطفا الثور الوحشىّ على الرّملة : كذلك.
وأنشد أبو عثمان للعجاج :
|
٣٢٤٥ ـ إذا تلقّته العقاقيل طفا |
|
وإن تلقىّ غدرا تخطرفما (٤) |
الغدر : الموضع الكثير الحجارة ، والّلخاقيق (٥) ، والجحرة.
(رجع)
وطفا فى العدو : أسرع ، وطفا الماء على الأرض ، ومنه الطوفان.
قال أبو عثمان : أما قوله طفا الماء على الأرض فصحيح ، لأنّه علاه ،
__________________
(١) ب : «الكحلا» تصحيف ، وبرواية ب جاء فى كتاب الإبل للأصمعى ١٥٣ ، وتهذيب اللغة ١٤ ـ ٢٧ منسوبا للحارث بن مصرف» ، والمطنى : البعير إذا دووى.
(٢) ب : «حويت» بحاء مهملة ، ورواية ديوان رؤبة ٢٥
|
وقعك داوانى وقد جويت |
|
من داء نفسى بعد ما طنيت |
والأرجوزة فى ديوان العجاج ٤٦٤ ، وانظر كتاب الإبل ١٥٣ ، وتهذيب اللغة ١٤ ـ ٢٦١.
(٣) الآية ٦٤ ـ المائدة.
(٤) كذا جاء الرجز فى ديوان العجاج ٥٠٤ ، وبين البيتين بيت ثالث هو :
زار وإن لاقى العزاز أحصفا
وجاء فى شرح الأصمعى : العقاقيل جمع عقنقل وهو الرمل المتراكب ، والغدر : المكان الذى فيه الحجارة والجحرة.
(٥) اللخاقيق : جمع لخقوق ، وهو الشق أو الحفرة من السيل.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
