[أى](١) تكسو الطّريق [١٢٢ ـ أى] ثمانى مناسم فى أربع قوائم ، والنّهامىّ : الطّريق الواضح.
وقال الآخر :
|
٣٠٧١ ـ ألا انهماها إنّها مناهيم |
|
وإننا مناجد متاهيم |
|
وإنما ينهمها القوم الهيم (٢) |
||
قال أبو عثمان : ونهم بالحصا وغيره : إذا حذف بها ، قال الراجز :
٣٠٧٢ ـ ينهمن بالدّار الحصى المنهوما (٣)
(رجع)
ونهم الإنسان ، ونهم : بلغ نهمته ، ونهم ، ونهم ونهم أيضا (٤) : كثر أكله.
قال أبو عثمان : ونهم أيضا فى العلم : كثرت (٥) رغبته فيه ، وفى الحديث : «منهومان لا يشبعان منهوم فى العلم ، ومنهوم فى المال» (٦)
(رجع)
* (نبذ) : ونبذ الشئ نبذا : تركه (٧) وأنشد أبو عثمان لأبى الأسود :
|
٣٠٧٣ ـ نظرت إلى عنوانه فنبذته |
|
كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا (٨) |
(رجع)
ونبذ العهد : نقضه. ونبذ النّبيذ : عمله.
__________________
(١) «أى» تكملة من.
(٢) كذا جاء الشاهد فى اللسان ـ نهم غير منسوب مع وضع البيت الثالث مكان الثانى ، وجاء البيتان الأول والثانى من ترتيب اللسان فى تهذيب اللغة ٦ ـ ٣٣١ من غير نسبة كذلك.
(٣) كذا جاء فى تهذيب اللغة ٦ ـ ٣٣١ من غير نسبة ، وجاء فى اللسان ـ نهم منسوبا لرؤبة برواية «فى الدار» وقبله :
والهوج يذرين الحصى المهجوما
وبرواية اللسان جاء فى ملحقات الديوان ١٨٤.
(٤) ع : «ونهم الإنسان نهما ونهامة ، ونهم على صيغة ما لم يسم فاعله نهما : بلغ نهمته.
(٥) أ : «كثر» وما أثبت أدق.
(٦) لفظ الحديث كما جاء فى النهاية ٥ ـ ١٣٨ : «منهومان لا يشبعان : طالب علم ، وطالب دنيا».
(٧) ق ، ع : «طرحه».
(٨) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان ـ خلق.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
